بوعون يسدل الستار وجماهير الأهلي تعيد فتح «الجرح الأفريقي»

تسعى إدارة أهلي طرابلس لإسدال الستار على خروج فريقها الكروي الأول من الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد أن أعلن رئيس النادي، ساسي بوعون، تحميله مسؤولية هذا الإخفاق للاعبين.

لكن هل أسدلت جماهير الأهلي الستار، وكأن شيئًا لم يكن، مع الوضع في الاعتبار أن هذا هو الفشل الثاني للفريق «صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في ليبيا» على التوالي.. بالطبع لا، وخاصة بعد أن فجّر بوعون مفاجأة من الوزن الثقيل باعترافه الذي بثه برنامج «الموعد الرياضي» في قناة «ليبيا»، وجاء فيه «بعض لاعبي أهلي طرابلس هدّدوا إدارة النادي بعدم اللعب أمام فريق سموحة المصري ما لم يتقاضوا رواتبهم؛ مما اضطر إدارة النادي لتأمين رواتبهم بسرعة، قبيل موعد المباراة بوقت قصير».

جوهر الفشل
من هنا تبدأ التساؤلات هل استجابة الإدارة لـ«ابتزاز» اللاعبين ومنحهم رواتبهم المتأخرة ليخوضوا اللقاء هو الحل الأمثل الذي يصون هيبة الكيان الأهلاوي؟، وهل اعتراف بوعون بـ«فضيحة الرواتب» هروب إلى الأمام، أم قلب الطاولة على الفريق مقابل نجاة الإدارة وتنصلها من المسؤولية؟.

من المسؤول ؟
جماهير الأهلي أعلنتها مدوية عبر وسائل الإعلام «لن يهدأ لها بال قبل أن يتحمل كل من يخدم الأهلي مسؤولياته، بدابة من الذي تساهل مع أخطاء مدرب الفريق بوكير في لقاء الذهاب الذي كسبه أمام سموحة بهدف يتيم في لقاء مليء بالأخطاء الفنية، ومرورًا بمن تعاقد مع (حفنة) من اللاعبين المحترفين، وقام بعد مباراة الإياب مع سموحة وإعلان خروج الاتحاد من البطولة، والاستغناء عنهم واتهامهم بالفشل، إلى التسيب الإداري الذي ترجمه اللاعبون في معسكراتهم التونسية والتركية، ونتائجهم الودية الفاشلة، هنا وهناك».

جماهير النادي الأهلي العريضة، تنتظر من إدارة ناديها، أجندة واضحة تعكس ما تخطط له من أجل عودة الأهلي إلى المسار الصحيح، من خلال خطوات عملية، تبدأ بنفسها، ثم تقدم خارطة الطريق التي سيحاسبها عليها الجمهور، والتاريخ.

 

المزيد من بوابة الوسط