مجلس الفيفا يبحث إقرار «التبديل الرابع» وإلغاء «العقوبة الثلاثيّة»

يبحث مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو الجهة المسؤولة عن سن القوانين الخاصة بالرياضة، السماح بإجراء تغيير رابع في الوقت الإضافي للمباريات إلى جانب إنهاء ما يُسمى «العقوبة الثلاثية» المثيرة للجدل؛ وذلك خلال اجتماعاته مطلع الأسبوع المقبل.

ويتشكَّل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم من أربعة اتحادات بريطانية، إضافة لأربعة ينتمون للفيفا، وسيستمع المجلس لتقارير عن تطبيق عقوبة استبعاد اللاعبين لفترة مُحدّدة؛ وذلك بعد تجربتها خلال مباريات على مستويات الشباب ومناقشة تغييرات القوانين التي تحكم لمسة اليد، إلّا أنَّ المجلس لن يكون بصدد تضمين تلك التغييرات في
اللوائح؛ حيث تحتاج إلى الموافقة عليها بنسبة 75 في المئة لإضافتها إلى لوائح الرياضة.

وقال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم هذا الأسبوع إنّه يرحِّب بالجدل المثار حول تجارب أجراها الاتحاد الهولندي لكرة القدم تم خلالها الاستعانة بمساعد للحكم يشاهد إعادة الفيديو للقرارات المثيرة للجدل، ويبلِّغ بها حكم الساحة عبر سماعة أذن لضمان اتخاذ القرار السليم.

ويسعى الاتحاد الهولندي للحصول على موافقة لاستخدام هذا النظام في منافسات الكأس المحلية، وقال جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي إنه يرحِّب بالفكرة وذلك عقب مشاهدته لتقديمها هذا الأسبوع.

وقال «أعتقد أنَّ الحكام أنفسهم سيحاولون الآن تجربة هذه التكنولوجيا في مكان ما. يحتاج تنفيذها لبعض الوقت والتدرج في التطبيق لأنك يمكن أن تصيب الرياضة بأكملها بالاضطراب إذا لم تكن حريصًا».

وعرف عن سيب بلاتر رئيس الفيفا معارضته لأي استخدام لتكنولوجيا الإعادة التلفزيونية في كرة القدم، وذلك على مدار سنوات إلّا أنّه عدَّل عن رأيه عقب نهائيات كأس العالم 2010 بعدما حرمت إنجلترا من هدف
صحيح أمام ألمانيا لأنّ الحكم لم يشاهد الكرة وهي تعبر خط المرمى.

كما يبدي بلاتر وجيروم فالك الأمين العام للفيفا مقاومة لتغيير ما يُسمى قاعدة العقوبة الثلاثية والتي تطبَّق عندما يُعاقب لاعب بسبب منعه فرصة تهديف واضحة؛ حيث يتم احتساب ركلة جزاء وطرد اللاعب ثم يجب عليه أن يمضي عقوبة الإيقاف مباشرة.

وعلى مدار عدة سنوات كان اجتماع مجلس الاتحاد الدولي يتعرَّض في جدول أعماله لهذا الموضوع في بعض الأحيان ويغفله في أحيان أخرى، إلا أنَّ الفيفا يعتقد أنه إذا ما تم إلغاء تلك العقوبة فإن هذا سيفتح الباب لزيادة الأخطاء العنيفة.

ويتوقع أن يوافق مجلس الاتحاد الدولي على تغيير البند الثالث في القوانين بما يسمح بإجراء تغيير إضافي في الوقت الإضافي، والسماح بإتاحة أي عدد من التغييرات على مستوى الناشئين ومباريات كرة القدم الاستعراضية عقب نجاح تجربة أجراها الاتحادان الإنجليزي والأسكتلندي.

وتأسَّس مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في 1886 قبل 18 عامًا من تاريخ إنشاء الفيفا، وهو الجهة المنوط بها وضع قواعد وقوانين الرياضة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط