ليبيا تمنح المغرب 60 يومًا على اختبار «أزمة التأشيرة»

ما زالت أصداء مساندة اللجنة الأولمبية الدولية للموقف الليبي ضد أزمة التأشيرة المغربية متواصلاً، بعد أن كشف الأمين العام للجنة الأولمبية الليبية، خالد الزنكولي، طلب الأولمبية الدولية قائمة بالمشاركات المقبلة للرياضة الليبية في المغرب، بهدف مخاطبة الأولمبية المغربية، والضغط عليها لمنح التأشيرة للوفود الرياضية الليبية.

يأتي هذا التحرك على خلفية منع أكثر من عشرين منتخبًا وفريقًا ليبيًا من دخول المغرب خلال السنوات الثلاث الماضية تحديدًا، بل ومنعهم من دخول البلاد، رغم أن البطولات عربية وأفريقية، ومن تنظيم الاتحادات القارية، الأمر الذي أهدر على الأندية والمنتخبات الليبية المختلفة أموالاً طائلة.

وأعلنت الهيئة العامة للشباب والرياضة بحكومة الوفاق الوطني أن وفدًا رياضيًا سيسافر إلى المغرب بموافقة وزارة الخارجية الليبية لبحث الموضوع.

في الوقت نفسه، بات اختبار ليبيا للموقف المغربي قريبًا جدًا، حيث ستحتضن المغرب أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في فبراير المقبل، وذلك على هامش احتضان البلاد نهائيات كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين (شان)، والتي ستشارك فيها ليبيا أيضًا.

وسيشهد الاجتماع انتخاب أعضاء جدد للمكتب التنفيذي، واتخاذ العديد من القرارات المهمة، أبرزها حسم الموقف بشأن الدولة التي ستنظم النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية في 2019، بعد تكليف لجنة تفتيش جديدة ألمانية لوضع تقرير عن الكاميرون.

المغرب تستعد لتقديم ملف حول طلب تنظيم كأس العالم 2026، ومن ثم ليس من مصلحتها الدخول في أزمات، خصوصًا مع الأشقاء العرب، في ظل تخطيطها لجمع التأييد داخل القارة السمراء.

المزيد من بوابة الوسط