تعرف على أهم 10 مفارقات عجيبة في مونديال روسيا

اكتمل اليوم، عقد المتأهلين إلى كأس العالم 2018، حين باتت بيرو الدولة رقم 32 التي تنجح بالتأهل، وأصبح مؤكدًا أن يحمل مونديال روسيا مفارقات تاريخية، بعضها يحدث للمرة الأولى، وبعضها الآخر يسجل أرقامًا قياسية مستمرة لعشرات الأعوام.

وفيما يلي عشر مفارقات سيحملها المونديال رقم 21 الصيف المقبل، وفقًا لـ«سكاي سبورت»:

لأول مرة:
دولتان ستشاركان للمرة الأولى في بطولة كأس العالم، هما أيسلندا وبنما، واقتربت أيسلندا وبنما كثيرًا من التأهل في الأعوام الماضية، لكنهما كانتا تفشلان في الأمتار الأخيرة.

أيسلندا وبنما حققتا التأهل المباشر أخيرًا قبل أسابيع، في إنجاز تاريخي قد يرسم صورة نجاح كروي لأعوام مقبلة.

وللمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم، تشارك ثلاثة منتخبات إسكندنافية «الفايكنغ» معًا، وذلك بعد تأهل منتخبات السويد والدنمرك وأيسلندا.

كما تعد هذه المرة الثانية فقط التي يشارك فيها الغريمان السويد والدنمرك معًا في بطولة واحدة، إذ تواجدا معًا مرة واحدة فقط في السابق في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

حضور مستمر:
البرازيل تشارك في البطولة رقم 21، وهي المنتخب الوحيد تاريخيًّا، الذي لم يغب عن أية بطولة لكأس العالم، منذ انطلاقها العام 1930.
ومن جهة أخرى، لم تفشل ألمانيا في التأهل أبدًا، لكن الاتحاد الدولي لم يقم بدعوتها في مونديال 1930، كما حظر عليها المشارَكة في مونديال البرازيل العام 1950، بسبب تبعات الحرب العالمية الثانية.

7 أبطال:
يشارك في كأس العالم الصيف المقبل سبعة أبطال سابقين، هم منتحبات البرازيل والأرجنتين وأوروغواي من أميركا الجنوبية، وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا من أوروبا.

سيطرة «أديداس»:
بالإضافة إلى كونها الراعي الرئيسي للمونديال، تسيطر شركة «أديداس» الألمانية لصناعة المنتجات الرياضية على رعاية النسبة الأكبر من المنتخبات المشارِكة في كأس العالم.
وسيرتدي 12 منتخبًا من أصل 32 قمصان «أديداس» خلال البطولة، وهو رقم كبير جدًّا مقارنة بالشركات المنافسة.

مشاركة عربية تاريخية:
للمرة الأولى تاريخيًّا، يمثل العرب أربعة منتخبات في كأس العالم.
وتأهلت مصر وتونس والمغرب والسعودية للمونديال بعد تقديم أداء رائع خلال التصفيات. وقد تضع القرعة منتخبين عربيين في مجموعة واحدة، كما فعلت في مونديالي 1994 و2006.

غياب الـ«آزوري»:
ستشهد البطولة غيابًا تاريخيًّا لمنتخب إيطاليا، وهو غياب لم تعرفه أجيال تعوَّدت على رؤية الـ«آزوري» في المونديال.
وكان مونديال السويد 1958 آخر بطولة لم يشارك بها المنتخب الإيطالي.
وللمفارقة، كانت السويد نفسها مسؤولة عن إخراج المنتخب الإيطالي من تصفيات هذا العام بعد هزيمتها بالملحق، فهل هي بداية «عقدة السويد» لدى الطليان؟

وعكة العم سام:
ومن المنتخبات الأخرى التي تعودت على المشاركة في كأس العالم بصورته الحديثة، منتخب الولايات المتحدة.
ولم تغب الولايات المتحدة عن المونديال منذ مشاركتها في نسخة 1990 في إيطاليا.

عودة الإنكا بعد غياب:
حقق منتخب بيرو، أقوى عودة للمونديال، بعد غياب طويل دام 36 عامًا، منذ آخر مشاركة العام 1982. وتعد مدة الغياب هذه الأطول بين المنتخبات المشارِكة في كأس العالم 2018.
واُتُّهمت بيرو بالتواطؤ مع الأرجنتين في مونديال 1978، بعدما تلقت هزيمة عريضة (0-6)، ما ساعد أصحاب الدار في التأهل إلى النهائي على حساب البرازيل، فكيف ستكون مشاركة فريق أحفاد «الإنكا» في 2018؟.

سيطرة أوروبية:
من المفارقات التاريخية سيطرة المنتخبات الأوروبية على البطولات التي تقام على أراضٍ أوروبية، وهي الحالة التي قد تتكرر في مونديال 2018 الذي سيقام في روسيا.
ولم يسبق لفريق غير أوروبي تحقيق اللقب على أرض أوروبية سوى مرة واحدة، كانت العام 1958 في السويد، عندما قاد المراهق بيليه منتخب البرازيل لإحراز لقب تاريخي.