ويلز ترفض نصائح بيل لإيقاف كريستيانو

أكد المدير الفني لمنتخب ويلز، كريس كولمان، أنه لا يحتاج لنصائح نجم فريقه غاريث بيل، ليتمكن من إيقاف نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو في مباراة قبل نهائي كأس الأمم الأوروبية المقامة حتى 10 يوليو الجاري بفرنسا.

ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، قال كولمان، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، إن المنتخب الويلزي كان لطيفًا للغاية في السابق ويحتاج لدرجة معينة من العنف إذا أراد أن يكمل مسيرته المذهلة في فرنسا والوصول للمباراة النهائية بملعب ستاد دو فرانس.

وقال: «كنا بعيدين للغاية. في بعض الأحيان يكون الأمر سيئًا. تكون في حاجة لفعل أي شيء يبقيك في المباراة».

وأضاف كولمان: «ستواجه هذه الأمور آجلا أم عاجلًا، فالأمر متعلق بالجماعية في الأداء، ليس لدي قلق بشأن ما هو قادم بالنسبة للاعبين الذين سيشاركون. يعرفون التدريبات، وما هو المطلوب، لديهم نفسهم التوجه، ولدي ثقة كبيرة فيهم».

ويعتقد أن أندي كينغ لاعب فريق ليستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي، سيحصل على مكان رامزي فيما سيحصل جاميس كولينز على مكان دافيس في مركز الظهير الأيسر.

واعتبر كولمان أن المنتخب البرتغالي هو المرشح للفوز لأنهم خاضوا مباريات الدور قبل النهائي سبع مرات سابقا، بينما هذه هي المباراة الأولى لويلز في الدور قبل النهائي، ولكن لاعبيه سيظهرون نفس الإخلاص والحماس مثلما حدث في المباريات السابقة، والتي توجها بفوز مذهل على المنتخب البلجيكي 3 / 1 في الدور قبل النهائي.

وقال: «الأمر متعلق بنا. نؤمن ببعضنا البعض. ندخل المباراة ونحن غير مرشحين للفوز. البرتغال وصلت للدور قبل النهائي سبع مرات وهذه أول مرة لنا. الأمر متعلق بنا فقط، قيمنا الأساسية، ما نؤمن به».

وأضاف: «لا نضمن أي شيء، ولا حتى نتيجة جيدة، ولكن سلاما عقليا أفضل».

في نفس الوقت جاء التشجيع أيضًا من ألون كيرنز وزير الدولة في ويلز، الذي وصف الفريق بـ«التاريخي».

وقال: «المنتخب الويلزي لم يلهم البلد فقط بل بريطانيا كلها، وسيحمل الفريق مجددًا آمال ويلز عندما يواجه البرتغال.. حظ سعيد وهيا بنا لنصعد للمباراة النهائية».

في الوقت نفسه كرر كولمان كلامه أن البرتغال أكبر من نجمها كريستيانو رونالدو، وأنه لا يحتاج نصائح إضافية من نجم فريقه جاريث بيل، زميل رونالدو في فريق ريال مدريد الإسباني، «فهم يمتلكون لاعبا عظيمًا مثلما نمتلك، ستكون مباراة مثيرة غدًا».

وقال كولمان: «لا يمكنك التظاهر بأنك لاعب جماعي أم لا. إما أن تكون مرتاحا بأخلاق معينة وتكون مع مجموعة من الأشخاص وأن تستمتع معهم، ويفعلون هذا من أجل بلدهم، سواء أحببت هذا أم لا».

وتابع: «بيل بالضبط مثل هذا ليس فقط في هذه البطولة، فهو بنفس الصورة خلال الحملة كلها. ما وصلنا إليه الآن لا يحدث بين ليلة وضحاها. من السهل قول إن الفريق يملك روحا جيدة في يوم مشمس ولكن هذا يأتي من أيام حالكة».

المزيد من بوابة الوسط