«واتساب» تنتقل لمستوى أعلى من الخصوصية

أعلنت خدمة «واتساب» التابعة لمجموعة «فيسبوك» خاصية جديدة تضمن الخصوصية التامة لجميع المستخدمين، وهي تشفير جميع المراسلات التي يجري تبادلها على منصتها «من البداية إلى النهاية» في إطار خطوة تعزز حماية بيانات مستخدميها لكنها قد تثير مشاكل مع قوى الأمن.

وكتبت الخدمة على مدونتها الرسمية: «يشرفنا أن نعلمكم بالتقدم التكنولوجي الكبير الذي أحرزناه، الذي يجعل (واتساب) رائدة في مجال حماية اتصالاتكم الخاصة وهو التشفير الكامل للرسائل من البداية إلى النهاية»، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضحت أن «الجهة الوحيدة المخولة قراءة الرسائل التي ترسلونها هي المجموعات أو الأفراد الذين ترسل إليهم. ولا يمكن لأحد الاطلاع على هذه الرسائل، من مجرمين وقراصنة معلوماتية وأنظمة قمعية، ولا حتى نحن».

وتنتقد قوى الأمن عمومًا تدابير حماية البيانات التي تعتمدها مجموعات التكنولوجيا والتي تزداد تقدمًا، باعتبار أنها تسمح للمجرمين بالتخطيط بحرية.

ولكن شركة «واتساب» تؤكد أن مبدأ حماية الاتصالات الخاصة يمثل واحدًا من «مبادئها الرئيسية»، حسب موقع «بي بي سي».

ووصفت منظمة العفو الدولية هذه الخطوة بأنها «انتصار كبير» لحرية التعبير.

وأفادت معلومات صحفية بأن «واتساب» تتواجه مع السلطات في نزاعات قضائية شبيهة بتلك التي خاضتها «آبل» مع «إف بي آي»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وكشفت وسائل إعلام أخرى احتمال أن تكون الخدمة ومنافستها «تيليغرام» قد اُستُخدمتا خلال الاعتداءات المنفذة في باريس في 13 نوفمبر 2015.

وقد تسن السلطات الأميركية تشريعًا لإلزام المجموعات التكنولوجية بالمحافظة على «مفاتيح» تسمح باستعادة البيانات في حال التحقيقات الجنائية.

وتدرس بريطانيا وفرنسا أيضًا احتمال اعتماد تشريعات من هذا القبيل.

المزيد من بوابة الوسط