«ناسا» ترسل أول مهمة فضائية لصاروخ «سبايس إكس»

مركبة «كرو دراغون» على صاروخ «فالكون 9» المصنع من «سبايس إكس»، 21 مايو 2020 (أ ف ب)

أعطت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) موافقتها على إطلاق رائدي فضاء الأسبوع المقبل، على متن صاروخ مصنع من «سبايس إكس»، في محطة أساسية على طريق إنهاء الاعتماد الأميركي على روسيا منذ 2011 لبلوغ محطة الفضاء الدولية.

واجتمع كبار المسؤولين في الوكالة الفضائية والشركة التي أسسها إيلون ماسك سنة 2002 منذ الخميس، في مركز كينيدي الفضائي للتأكد من أن كل شيء جاهز وآمن لإجراء الرحلة المأهولة الأولى عبر كبسولة «كرو دراغون» الفضائية الجديدة المصنعة من «سبايس إكس»، وفق «فرانس برس».

وقال رئيس (ناسا) جيم برايدنستاين، خلال مؤتمر صحفي افتراضي داخل قاعة فارغة في المركز الفضائي بسبب وباء «كوفيد-19»، إن «كل الأنظمة الأساسية والفرعية خضعت للتقييم، وفي نهاية المطاف أعطينا الضوء الأخضر».

ويقبع رائدا الفضاء، روبرت بينكن ودوغلاس هورلي، في الحجر الصحي الصارم منذ 13 مايو، غير أن عزلهما بدأ في منتصف مارس، بحسب ما ذكرا من جانبهما.
وقال هورلي: «لم يقبع أي طاقم فضائي في الحجر الصحي لفترة أطول منا في التاريخ». وخضع رائدا الفضاء لفحص فيروس «كورونا المستجد» مرتين، «كما أن أنباء تقول إننا سنخضع لفحص جديد قبل الإقلاع».

أما لناحية الإبقاء على المهمة رغم مشكلات الحجر، فقال روبرت بينكن: «عندما تتوفر الإرادة يصبح كل شيء ممكنًا».

عدم التجمهر
وفيما طلبت «ناسا» من العامة عدم التجمهر لمتابعة عملية الإطلاق من فلوريدا، اعتبر جيم برايدنستاين أن هذه الخطوة تشكل «لحظة للقيام بأمور مذهلة كأمّة وإلهام العالم أجمع».

وسينقل الرجلان إلى الفضاء على متن صاروخ «فالكون 9» مصنع من «سبايس إكس»، الأربعاء المقبل، عند الساعة 16.33 (20.33 ت غ) في اتجاه محطة الفضاء الدولية، حيث من المتوقع أن تلتحم مركبتهما في اليوم التالي.

وستكون هذه المرة الأولى التي يقلع فيها رواد فضاء أميركيون من الولايات المتحدة منذ سحب المركبات الفضائية من الخدمة سنة 2011 بعد ثلاثة عقود من العمل.

مذاك، وحدهم الروس يملكون وسيلة نقل لرواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، كما أن عشرات الرواد من الولايات المتحدة وبلدان أخرى تعلموا الروسية واستخدموا صواريخ «سويوز» للانطلاق من قاعدة «بايكونور» في كازاخستان بغية التوجه إلى المحطة التي يشغلها باستمرار منذ العام 2000 رواد فضاء أميركيون وروس.

المزيد من بوابة الوسط