جهود حل مشكلة الكهرباء في العالم غير مرضية

ما زالت الجهود المبذولة في العالم لتأمين الكهرباء للجميع بحلول العام 2030 دون المستوى المطلوب، حسب تقرير للبنك الدولي.

وقالت رايتشل كايت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الطاقة «إذا أردنا أن نجعل استخدام الطاقة النظيفة والرخيصة حقيقة، فالأمر متعلق بالقيادات السياسية»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين.

وأضافت «تشكل المعطيات الجديدة تحذيرا للمسؤولين في العالم بضرورة أن يتحركوا بصورة عاجلة وأكثر حزما لتعزيز القدرة على الحصول على الطاقة، والفاعلية في مجال الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة».

وقال ريكاردو بوليتي مدير قسم الطاقة في البنك الدولي إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب «زيادة في الاستثمارات، والتزاما سياسيًا، وإرادة لاعتماد تقنيات جديدة على نطاق واسع».

في السنوات الماضية، سُجل تباطؤ في ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحصلون على التيار الكهربائي في العالم. وفي حال استمر الحال على هذه الوتيرة، لا يتوقع أن تزيد نسبة المستفيدين من التيار الكهربائي في العالم عن 92 % مع حلول العام 2030. أي أن هدف تعميم الكهرباء على كل سكان العالم لن يتحقق. لكن زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة خمسة اضعاف عما هي عليه اليوم قد يجعل هذا الهدف حقيقة.

في العام 2014، كان مليار و60 مليون شخص في العالم محرومين من الكهرباء، أما في العام 2012 فكان الوضع أسوأ بقليل، بحسب التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة. ومن الأمور الإيجابية أن «تقدمًا مشجعًا» في مجال الطاقة تحقق في كل من أفغانستان وكمبوديا وكينيا وأوغندا ورواندا.

أما في ما يتعلق بالطاقة المتجددة، فإن الاستثمارات على المستوى العالمي ينبغي أن تزداد مرتين أو ثلاث مرات، لكي تصبح الأهداف العالمية في هذا المجال حقيقة مع حلول العام 2030. ورغم أن انتاج الطاقة المتجددة ينمو بسرعة، إلا أن انتاج الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية ما زال لا يغطي أكثر من 4 % من الاستهلاك الحالي للكهرباء.

المزيد من بوابة الوسط