تأجيل خطة استعمار «المريخ»

تأجل حلم إرسال بشر إلى «المريخ» في رحلة ذهب بلا عودة عدة سنوات، بعدما قررت شركة «مارس وان» إرجاء الأمر لسنوات مقبلة.

وقالت الشركة في بيان: «وفقًا لخريطة الطريق الجديدة لمارس وان، ستنطلق الرحلة الأولى غير المأهولة إلى (المريخ) في العام 2022»، وليس في العام 2018 كما كان مقررًا من قبل، على أن تنطلق الرحلة المأهولة الأولى في العام 2031 بدل العام 2026، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة.

وأوضحت الشركة أن هذا التعديل في البرنامج مرده إلى «خطة مالية جديدة». وتنوي «مارس وان» إرسال بشر إلى «المريخ» يشكلون طلائع المستعمرين لهذا الكوكب الأقرب إلى الأرض، على أن يقيموا هناك بشكل دائم.

ولأن التقنيات العلمية لا تسمح حاليًّا بإقامة منصات إطلاق في «المريخ» للعودة إلى الأرض، فإن هؤلاء المغامرين سيبقون على سطح الكوكب الأحمر إلى الأبد، حيث يتعين عليهم أن يتدبروا شؤون معيشتهم في مستعمرات مغلقة. ولذا، يثير هذا المشروع جدلاً كبيرًا من الناحية الأخلاقية.

لكن 200 ألف شخص من 140 بلدًا تطوعوا للذهاب في هذه الرحلة دون إياب، اُختير منهم 24.

وسيموَّل هذا المشروع من البث التلفزيوني المباشر الذي سيتتبع مراحل التدريب والإطلاق وصولاً إلى الهبوط على «المريخ» وبناء المستعمرات فيه، وتفاصيل الحياة هناك.

وسبق أن أُرسلت وكالة الفضاء الأميركية «مسبارات» إلى «المريخ»، لكن الرحلة المأهولة الأولى المرتقبة لن تكون قبل عشرين عامًا، حين تتوفر إمكانات إعادة الرواد إلى الأرض.

 

المزيد من بوابة الوسط