اللواء سليمان العبيدي يتفقد محاور القتال ضد «داعش» قرب درنة

زار اللواء ركن سليمان محمود العبيدي عددًا من خطوط التماس بين قوات الجيش وتنظيم «داعش» قرب درنة في كل من وداي الإنجيل ووادي الطيرة ووادي الجرم ووادي الرفيد، غير بعيد عن المواجهات التي تدور من حين إلى آخر بين قوات الجيش ومسلحي تنظيم «داعش» عند محور الظهر الحمر (أعلى مدينة درنة) ومحور عين مارة المعروفين بأنهما من المحاور الساخنة في المنطقة.

وجاءت زيارة اللواء العبيدي إلى محاور القتال ضد «داعش» على خلفية معلومات تشير إلى تكليفه بقيادة عملية عسكرية يجري الإعداد لها تحت عنوان «عاصفة الجبل» التي تستهدف القضاء على مسلحي «داعش». وكان العبيدي انشق عن نظام القذافي خلال فبراير 2011، وكُلف بتولي منصب نائب رئيس أركان الجيش حينذاك.

ورافق اللواء ركن سليمان محمود العبيدي خلال زياراته مواقع تمركز الجيش آمر محور عين مارة العقيد سعد عقوب وعدد من الضباط وضباط الصف، حيث تفقد الجميع تمركزات الجيش المنتشرة على خط التماس من منطقة سيدي خالد حتى تخوم وادي بوضحاك، وسط حراسة أمنية مشددة اتخذتها عناصر الكتيبة التي انتشرت في المنطقة.

وقال العقيد سعد عقوب لـ«بوابة الوسط» إن هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها اللواء ركن سليمان محمود العبيدي للمنطقة منذ بدء الاشتباكات بين وحدات الجيش وتنظيم «داعش» في شهر نوفمبر 2014، مضيفًا أن الزيارة «جاءت في إطار رفع الروح المعنوية للقوات العسكرية في محاور القتال».

ووصف عقوب الوضع فى المحورين بالـ«هادئ والحذر»، وقال «نحن على استعداد لمواجهة أية تطورات قد تؤثر في منطقة عملنا».