أكدت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، تدهور الحالة في ليبيا «بسرعة خلال الشهرين الأخيرين» من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والاستقرار بوجه عام، مشيرة إلى أن الأفعال الأحادية من قبل الجهات السياسية والعسكرية والأمنية في البلاد «زادت من التوترات، ورسَّخت الانقسام في الدولة، وعقَّدت الجهود لحل بالتفاوض».
وأضافت خوري في إحاطتها الدورية التي قدمتها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، اليوم الثلاثاء، أن تحرك القوات التابعة لـ«القيادة العامة» في 9 أغسطس نحو الجنوب الغربي أدى إلى حشد القوات الغربية وتأكيدها للرد على أي هجوم محتمل.
- خوري: تغيير الكبير سببه انطباع بأن «المركزي» ييسر الإنفاق لشرق ليبيا
- خوري في إحاطتها الدورية: التوترات في ليبيا زادت بعد محاولات عزل الكبير والدبيبة
وأشارت إلى أن القوات التابعة لـ«القيادة العامة» أكدت أن الغرض من تحركها إلى مناطق جنوب غرب ليبيا تأمين الحدود في تلك المناطق، إلا أن «هذا التحرك ولّد توترات في الغرب وزاد من المشاغل لدى الجزائر».
وبيَّنت المسؤولة الأممية أن «هذه الأنواع من التحركات الأمنية الأحادية لا تقتصر على تحرك قوات بين الغرب والشرق، ولكن تحرك بين القوات الغربية والجماعات المسلحة»، مشيرة إلى أن «قوات منتسبة لحكومة الوحدة تحركت كذلك نحو الغرب، ما أدى إلى حدوث حشود بين جماعات أخرى مسلحة للسيطرة على عدة مناطق».
كما أشارت خوري إلى اندلاع اشتباكات مسلحة في تاجوراء شرق طرابلس يوم التاسع من أغسطس الجاري بين جماعتين مسلحتين مما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، إلا أن جهود الوساطة المحلية استطاعت تهدئة الوضع.
تابع منصات الوسط عبر الروابط التالية ———————
■ صفحة«فيسبوك»: https://www.facebook.com/AlwasatRadio
■ قناتنا على «يوتيوب»: https://www.youtube.com/@WasatTV
■ موقع «بوابة الوسط»: https://alwasat.ly/
■ منصة «إكس» (تويتر): https://x.com/alwasatnewsly
■ «إنستغرام»: https://www.instagram.com/wasattv/
■ «تيك توك»: https://www.tiktok.com/@wasattv
تعليقات