أكدت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، زيادة التوترات في ليبيا عقب محاولات عزل محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، محذرة من أن الإجراءات الأحادية من جهات أمنية وسياسية تقوض الاستقرار في البلاد.
وحذرت خوري في إحاطتها الدورية الثانية التي قدمتها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، اليوم الثلاثاء، من أن «الإجراءات الأحادية من جهات أمنية وسياسية تقوض الاستقرار في البلاد، ونقترح إجراء محادثات بين جميع الأطراف لدعم تدابير بناء ثقة تمهد لاستئناف العملية السياسية».
وأضافت أن «التوترات في ليبيا زادت عقب محاولات عزل محافظ مصرف ليبيا المركزي ورئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة»، مؤكدة أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «تعمل بنشاط على تهدئة حالة التوتر في ليبيا وتقترح محادثات لوضع الثقة بين الأطراف لاستئناف العملية السياسية».
- خوري: تغيير الكبير سببه انطباع بأن «المركزي» ييسر الإنفاق لشرق ليبيا
- خوري: الأوضاع في ليبيا تدهورت بسرعة خلال الشهرين الأخيرين
وقالت «إن الوضع القائم لا يمكن أن يدوم، ففي غياب المحادثات السياسية فإننا نتجه نحو زيادة الانفسام وانعدام الاستقرار. الليبيون أحبطوا من هذا الوضع، والكثيرون يعربون عن خوفهم من الحرب، ولا يرون مستقبلًا يستطيعون الحياة فيه ولا يستطيعون إلا التفكير في الرحيل وهذا غير مقبول».
وأوضحت خوري أن «البعثة تركز على المساعي الحميدة من أجل التهدئة ولصون الاستقرار وبناء الثقة بين أهم الأطراف وللتحضير للمحادثات السياسية»، لافتة إلى أن «التقدم في العملية السياسية هو الأولوية، والحفاظ على الاستقرار، وأعول على دعمكم لتحقيق ذلك».
تابع منصات الوسط عبر الروابط التالية ———————
■ صفحة«فيسبوك»: https://www.facebook.com/AlwasatRadio
■ قناتنا على «يوتيوب»: https://www.youtube.com/@WasatTV
■ موقع «بوابة الوسط»: https://alwasat.ly/
■ منصة «إكس» (تويتر): https://x.com/alwasatnewsly
■ «إنستغرام»: https://www.instagram.com/wasattv/
■ «تيك توك»: https://www.tiktok.com/@wasattv
تعليقات