استعرض نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي، علي الحبري، مع السفيرة البريطانية كارولين هورندال، آخر التطورات المتعلقة بقرار تعديل سعر الصرف وجهود توحيد إدارة المصرف المركزي.
وأفاد بيان نشرته صفحة المركزي في البيضاء على «فيسبوك»، بأن اللقاء تطرق إلى «آخر التطورات في مشروع توحيد المصرف المركزي والمعوقات التي تواجهه ومدى سبل الاستمرار في هذا المشروع».
الحبري والسفيرة البريطانية يستعرضان قرار تعديل سعر الصرف
وناقش الحبري، خلال اللقاء الذي عقد بمدينة بنغازي، الوضع الاقتصادي والمالي الذي تواجهه ليبيا في ظل التطورات الأخيرة محليًا ودوليًا، والحلول المقترحة لتحسين هذه الأوضاع، وتخفيف وطأتها السلبية قدر المستطاع، بالإضافة إلى قرار تعديل سعر صرف الدينار.
ونقل البيان عن السفيرة حديثها عن الجهود التي تقوم بها المملكة البريطانية مع جميع الأطراف لتحقيق الاستقرار والنمو في ليبيا.
- رفع قيمة الدينار يعيد الانقسام بين «مركزي البيضاء» و«طرابلس»
- الحبري يوضح أسباب تعليق «ديلويت» عملية توحيد «المركزي»
ومطلع أكتوبر الجاري، أعلن مجلس إدارة المصرف المركزي بالبيضاء تعديل سعر صرف العملة الليبية، وهو ما قوبل بغضب إدارة المصرف في طرابلس، التي سارعت إلى تأكيد استمرار العمل بسعر الصرف الحالي، وهو ما أثار تخوفات من تأزم جهود توحيد إدارة المصرف.
عملية توحيد إدارة المركزي
وفي 20 يناير الماضي، أعلن مصرف ليبيا المركزي الانطلاق الفعلي لعملية توحيد المصرف، تنفيذا لتوصيات المسار الاقتصادي التي أقرها المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي عُقِد في برلين في يناير 2020.
وقال المصرف إن خارطة إعادة التوحيد تتضمن أربع مراحل، سينتج عنها «نموذج تشغيلي متطور يحاكي أفضل الممارسات العالمية».
تعليقات