دعا مستشار أول للشؤون السياسية بوزارة الخارجية الأميركية، السفير جيفري ديلورينتيس، مجلس الأمن إلى التعاون بشأن قرار تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وفي نهاية يناير الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي، على تمديد تفويض البعثة الأممية إلى 30 أبريل المقبل، بعدما طرحت المملكة المتحدة مشروع قرار حمل الرقم 2619 لعام 2022، ويحتوي على بند جديد يشير إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يجب أن يقودها مبعوث خاص، مع الاعتراف بمسؤولية الأمين العام في تعيين المبعوث الخاص، وفق ما أفاد الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
- أميركا: جهات شرعيتها السياسية موضع تساؤل تتنافس للسيطرة على الحكومة في ليبيا
- واشنطن تكرر رفضها التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا «من خلال الوكلاء»
- مجلس الأمن يمدد تفويض البعثة الأممية في ليبيا إلى 30 أبريل
دبلوماسي أميركي: حان الوقت لاعتماد ولاية شاملة لبعثة الأمم المتحدة
وأمام مجلس الأمن اليوم الأربعاء، قال السفير جيفري ديلورينتيس: «نتطلع إلى توثيق التعاون مع المملكة المتحدة بصفتها حامل قلم وأعضاء آخرين في المجلس بشأن القرار الذي يجدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا». وتابع: «لقد حان الوقت لاعتماد ولاية شاملة تمنح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أقوى أساس لعملها المستقبلي».
وفي 27 يناير الماضي، عرقل الخلاف بين الولايات المتحدة وروسيا داخل مجلس الأمن الدولي، إصدار قرار يهدف إلى تمديد تفويض مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بعدما طرحت المملكة المتحدة مشروعا جديدا لتمديد مهمة البعثة حتى 15 سبتمبر المقبل.
ولا تزال رئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا شاغرة منذ استقالة المبعوث الخاص السابق السلوفاكي يان كوبيش في 17 نوفمبر ومغادرة منصبه يوم 10 ديسمبر 2021.
تعليقات