قال وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، محمد عون، إنه يشجع شركات النفط الأجنبية، خاصة الأميركية على العودة إلى ليبيا. موضحًا «نحن بحاجة إلى الكثير من العمل لتطوير وصيانة منشآتنا النفطية».
وأضاف عون، في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» الأميركية في إيطاليا حيث يحضر مؤتمرًا، إن «رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة عيّن مؤخرًا مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة، سيحاول إقناع شركات الطاقة بالاستثمار في ليبيا».
وشارك وزير النفط والغاز في الجلسة الوزارية «استعادة أوضاع الطاقة عقب الجائحة والتطلع للمستقبل»، والتي عُقِدت في إيطاليا، مع نظيره المصري طارق الملا، ووزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية ناتاشا بيليدس، ومفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي كادري سيمسون.
ثلاث شركات طاقة أميركية عملت في ليبيا
وأعادت الوكالة الأميركية التذكير بأن عديدًا من شركات الطاقة الأميركية عملت في ليبيا واستحوذت على حصص في حقول النفط الليبية في الماضي، من بينها «كونوكو فيليبس» و«ماراثون أويل كورب» و«أوكسيدنتال بتروليوم كورب»، مشيرة إلى أن بعض تلك الشركات باعت أصولًا بعد بدء أحداث ثورة فبراير 2011.
وقال عون إن ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية في أفريقيا تضخ حوالي 1.3 مليون برميل يوميًا، وتهدف إلى زيادة الإنتاج إلى ما بين 2 و 2.5 مليون في غضون ست سنوات. مضيفا أن الحكومة تريد تطوير «احتياطات البلاد المحتملة المتبقية». وأشار إلى أنه «لا يزال هناك الكثير من النفط في اليابس ومياه البحر الأبيض المتوسط في ليبيا».
واستبعد وزير النفط والغاز عودة القتال في ليبيا، رغم تصاعد التوتر السياسي قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر. وقال إن «عودة القتال أمر غير مرجح»، وأضاف: «البلد يستقر» و«لا أعتقد أنه ستكون هناك عمليات إغلاق كبيرة».
تعليقات