قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الدعم إلى ليبيا يان كوبيش، اليوم الخميس، إن المداولات الخاصة بمناقشة القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات في جنيف، أظهرت «انقسام أعضاء ملتقى الحوار السياسي في كتل مختلفة ومصالح مختلفة لكل منها انتماءتها».
وأضاف خلال كلمته أمام جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، إن «هذه الكتل حافظت على مواقفها المتحجرة، كما ورد في مقترحاتها، ولم يتمكن الملتقى من التوصل إلى توافق نهائي بشأن القاعدة الدستورية».
وتابع كوبيش: «ونظرا لفشل الهيئتين الدستوريتين والملتقى في تحقيق المطلوب فإن الأوضاع في ليبيا تصبح أكثر صعوبة وصداما وتوترا، والمصالح المؤسسسية والسياسية والفردية بات عقبة بشان الإطار القانوني» للانتخابات المقررة في 24 ديسمبر.
تعليقات