قالت فرنسا إنها ستركز على مسألتين أساسيتين خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي شهر يوليو، وهي القضايا الإنسانية وقضايا الشرق الأوسط، «خصوصا ليبيا واليمن وسورية».
جاء ذللك على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير نيكولاس دي ريفيير، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة.
وأضاف دي ريفيير إن الوضع في الشرق الأوسط «هش» بشكل عام، متابعا: «سواء تحدثنا عن ليبيا أو سوريا أو اليمن.. وخلال شهر يوليو، سنركز بشكل خاص على تلك المنطقة».
وفي 15 يوليو المقبل، سيعقد اجتماع آخر على مستوى وزراء الخارجية يتعلق بتنفيذ القرارات حول ليبيا، بما فيها تنفيذ ومراقبة وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة والتحضير للانتخابات العامة.
تعليقات