في العدد 290: «تفجير سبها».. محاولة يائسة من فلول الإرهاب.. و«الإندبندنت» ترصد جرائم «فاغنر»

العدد 290 من جريدة الوسط. (الإنترنت)

 صدر اليوم الخميس العدد 290 من جريدة الوسط، وفي صدر صفحتها الأولى قصة الهجوم الإرهابي الذي استهدف ارتكازا أمنيا شمال مدينة سبها الليبية، ومدى ارتباط هذا الحادث بصحوة الخلايا الإرهابية النائمة، في ظل اضطرابات تعصف بدول الساحل والصحراء المجاورة.

لمطالعة العدد 290 من جريدة الوسط انقر هنا

القصة الرئيسية وعنوانها «تفجير سبها.. محاولة يائسة من فلول الإرهاب»، تناولت مدى ارتباط الهجوم الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي بمحاولة عرقلة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المقرر 24 ديسمبر المقبل. الصفحة الأولى نفسها تتضمن قصة مؤثرة ترصد مشوار الرحالة الليبي العالمي محمد بحر، الذي أنهاه فيروس كورونا اللعين، بعد أن أودى بحياته دون أن ينقذه أحد.

جرائم «فاغنر»
وضم العدد تحقيقا بعنوان: «الإندبندنت ترصد جرائم فاغنر.. كيف ترك المرتزقة الروس ليبيا مفخخة؟». التقرير شمل رصدا تفصيليا لنوعية الألغام والمتفجرات التي وجدها خبراء إزالة الألغام في بعض منازل طرابلس وما حولها، بعد انسحاب المرتزقة الروس منها، وهو ما سمته الجريدة «الإرث القاتل»، واشتمل على متفجرات في مقاعد المراحيض وعبوات المشروبات الغازية ودمى الأطفال تنفجر عند اللمس. العدد وفي صفحته الخامسة يشتمل على تقرير موسع يرصد استقرار معدلات الإصابة بفيروس «كوفيدـ19».. واستمرار حملة التطعيم ضد الجائحة. التقرير يتضمن مفارقة القبض على متهم بالاستيلاء على تجهيزات لمكافحة «كورونا» في منطقة زمزم.

هوس نووي
وفي الصفحة السادسة نقرأ تقارير عدة أحدها بعنوان «الهوس النووي يتجاهل كوارث الجائحة»، وفيه نقرأ كيف تنفق بضع دول نووية 137 ألف دولار في الدقيقة على تطوير ترسانتها النووية.

لمطالعة العدد 290 من جريدة الوسط انقر هنا

ومن الجائحة إلى صفحات الاقتصاد نقرأ تقريرا لشركة أبحاث الطاقة «ريستاد إنرجي» بعنوان «الطاقات المتجددة تهدد عائدات ليبيا من ضرائب المحروقات». وفي الصفحة التالية نجد موضوعا مجمعا عن نشاطات المؤسسة الوطنية للنفط والغاز، وعنوانه: «في اجتماعات صنع الله..

اهتمام بتفعيل زيادة مرتبات العاملين.. وشراكة ليبية مصرية في الغاز».
ومن الاقتصاد إلى الثقافة، نقرأ في العدد الجديد إحياء لذكرى رحيل فنان الكاريكاتير الليبي محمد الزواوي، الذي غادر دنيانا في 5 يونيو 2011، من خلال إعادة نشر حوار أجراه معه عبدالسلام الفقهي في العام 2002، ويكشف فيه الزواوي كيف أنه عانى من غياب التشجيع بل تمت محاربة موهبته.

لمطالعة العدد 290 من جريدة الوسط انقر هنا

أما صفحة الفن فاحتوت على موضوعات عدة، منها عرض موجز لأبرز الأفلام المشاركة في مهرجان أسوان لأفلام المرأة الذي يقام في مصر في يونيو الجاري. أيضا تضم الصفحة تقريرا عن مهرجان «كان» السينمائي واستعداداته لطي صفحة الجائحة في دورته المقبلة، التي يشارك فيها الفيلم الروائي المصري «ريش» للمخرج عمر الزهيري.

وقبل أن تصل إلى الصفحة الأخيرة، ستطالع صفحات الرياضة وفيها موضوعات محلية ودولية، منها رصد لأسباب اختيار الإسباني خافيير كليمنتي مديرا فنيا للمنتخب الوطني الليبي، لولاية ثانية، واستعدادات «فرسان المتوسط» لمنافسات كأس العرب، وكذلك التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم المقامة في قطر 2022.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط