عادت مجموعة تشادية متمردة، كانت متمركزة في ليبيا، إلى البلاد استجابة لنداء المصالحة من الرئيس إدريس ديبي وفق قولها، لتلحق بالقوات المسلحة بموجب اتفاق السلام.
وكشفت وسائل إعلام تشادية، أمس الثلاثاء، توقيع فصائل من الجماعات المتمردة تسمى «مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية» على بروتوكول سلام في بلدة تيبستي على الحدود الليبية، وسلمت أكثر من 90 سيارة رباعية الدفع وأسلحة حربية وذخيرة للجيش التشادي.
وبحسب زعيم الجماعة محمد حكي عبدالرحمن «يعود الفضل إلى سياسة اليد الممدودة للرئيس إدريس ديبي للعودة إلى الشرعية والمصالحة»، موضحًا أنهم ألقوا أسلحتهم من أجل المشاركة في التنمية الاقتصادية وتأمين البلاد.
وقال مصدر أمني تشادي، إن هؤلاء المتمردين السابقين سيعززون قوة الجيش التشادي؛ حيث سيتم نشرهم في جميع أنحاء البلاد.
اقرأ أيضا: تقرير أممي يرصد وجود الجماعات المسلحة التشادية والسودانية في ليبيا
وبدأ نشاط الجماعة المعارضة في العام 2016، وتمركزوا في جنوب ليبيا، ومن هناك شنوا عمليات في الداخل التشادي، نشطت بشكل خاص في العام 2018.
وردًا على ذلك، شن الجيش التشادي في أغسطس من العام 2018 عملية عسكرية في جميع أنحاء منطقة تيبستي الحدودية التي تضم العديد من مناجم الذهب.
وأوضح أحدث تقرير لخبراء الأمم المتحدة المعنيين بليبيا أن «المرتزقة» التشاديين، على غرار جبهة التناوب والوفاق بقيادة مهدي محمد، يسعون إلى زيادة الرقعة الموجودين بها، من الجفرة إلى سبها وتمنهنت وبراك في الجنوب.
تعليقات