شدد وزيرا الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، ونظيره الروسي سيرغي لافروف على ضرورة إشراك جميع القوى السياسية في ليبيا في جهود تسوية الأزمة.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس فقد تحادث بوقادوم ولافروف هاتفيا وناقشا مسائل ملحة مطروحة على الأجندة الثنائية والإقليمية. وأعرب بوقادوم ولافروف في المكالمة عن تأييدهما تنسيق جهود المجتمع الدولي من أجل الإسهام في تقدم الحوار الليبي- الليبي بمشاركة جميع القوى السياسية الفعالة في البلاد، استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي 2510.
وانضمت الجزائر هذا الأسبوع لمساعي البحث عن حلول تنهي الصراع الليبي، بعدما زار وزير خارجيتها العاصمة طرابلس والتقى مسؤولين عن الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة، فيما كانت له محادثات سابقة مع نظيريه التونسي عثمان الجرندي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة عبدالهادي الحويج.
وكثفت موسكو استقبالها شخصيات ليبية من غرب وشرق البلاد، سواء مع حكومة الوفاق الوطني والبرلمان والجيش الوطني الليبي مصرة في كل مناسبة على ضرورة إشراك أنصار النظام السابق في أي عملية تسوية، وهو الموقف ذاته الذي دافعت عنه الجزائر أيضا في وقت سابق.
وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيعقد جلسة مباحثات يوم غد الجمعة في موسكو مع نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق.
تعليقات