الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده لدعم الأمم المتحدة لترسيخ الحوار السياسي في ليبيا

الناطق باسم الممثل السامي للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو. (أرشيفية: الإنترنت).

جدد الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية، بيتر ستانو، التأكيد على استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة «بكل ما يستطيع من أجل الدفع باتجاه حل سياسي في ليبيا» وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وقالت «آكي» إن ستانو كان يعلق، اليوم الإثنين، على الأنباء الواردة حول اقتراح قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا بمشاركة دولية.

وأضافت أن ستانو «أقر بأن دوائر صنع القرار في بروكسل لم تتطلع بعد على اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة، ولكننا قلنا مراراً إننا جاهزون لمضاعفة الجهد من أجل دعم عمل الأمم المتحدة لترسيخ حوار سياسي في ليبيا»، وفق كلامه.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل ضمن إطار عملية برلين وتحت راية الأمم المتحدة للمساعدة في إيجاد حل للنزاع في ليبيا.

وتتبلور المساهمة الأوروبية بشكل خاص من خلال عملية «إيريني»، التي أُنشئت بعد مؤتمر برلين وتعمل على مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح إلى ليبيا. 

- غوتيريس يدعو إلى تشكيل لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تشكيل لجنة مراقبين دوليين لدعم الهدنة في ليبيا، وسط آمال بخروج وشيك للمقاتلين الأجانب وقلب البلاد صفحة حرب استمرت عشر سنوات.

وطلب غوتيريس في رسالة وجهها إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن تشكيل مجموعة مراقبة تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية على غرار الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وجاء في رسالة غوتيريس وتاريخها الثلاثاء 28 ديسمبر 2020 «أدعو كل الجهات المحلية والإقليمية والدولية المعنية لاحترام مندرجات اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تطبيقه من دون تأخير»، وفق ما نقلته «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط