العدد 264 من جريدة «الوسط»: نذر تعثر في المسار السياسي.. وإضراب المعلمين مستمر

النسخة الورقية من العدد 264 من جريدة «الوسط»، الخميس، 10 ديسمبر 2020 (بوابة الوسط).

صدر اليوم الخميس، العدد 264 من جريدة «الوسط»، متواكبا مع نذر تعثر في المسار السياسي الذي يستهدف الوصول إلى سلطة تنفيذية جديدة، تنال ثقة البرلمان بعد توحيده.

لكن عملية التوحيد تلك واجهت هذا الأسبوع خلافا حول إشكالية عقد جلسة برلمانية رسمية من دون رئاسة البرلمان، الأمر الذي قلل من فرص تحقيق التوافق حول جلسة لاختيار شاغلي المناصب التنفيذية الجديدة، التي ستحتاج إلى مصادقة من مجلس النواب، ما يضفي مزيدا من التعقيد على المشهد الليبي، الذي سجل أيضا اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، كان لها صدى على القوى الدولية والإقليمية الكبرى، المتخوفة من تسوية سياسية تفقدها نفوذها في البلاد.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 264 من جريدة «الوسط»
وجاء انسداد الطريق أمام طرح الآليات والأسماء في سبيل ضمان انتقال توافقي، وسط تطورات إيجابية بعقد مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، المنقسم إلى فرعين في الغرب والشرق، أول اجتماع بكامل أعضائه منذ سنوات يوم الإثنين، امتثالا لحث مجموعة عمل اقتصادية تقودها الأمم المتحدة مجلس الإدارة على الاجتماع لتوحيده وإيجاد سعر صرف موحد. وهي بادرة سبقها انغماس المصرف المركزي في نزاع علني مع المؤسسة الوطنية للنفط حول دفع إيرادات الطاقة. وفيما تبادل خلالها الاثنان لأسابيع الاتهام بالإبلاغ عن تقديرات غير دقيقة لإيرادات النفط. وفي الأثناء سجل الوضع على الأرض اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار من جانبي قوات القيادة العامة، وقوات حكومة الوفاق الوطني. مزيد التفاصيل على صفحات «الوسط».

إلى شؤون البلديات، نطالع في تقرير مفصل شكاوى في سرت وبني وليد من نفاد تطعيمات الإنفلونزا الموسمية، في حين أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أن 66.1 % من الإصابات بفيروس «كورونا المستجد» التي بلغت نحو 90 ألف مصاب، تماثلت للشفاء.

إضراب المعلمين
وفي تقرير آخر، نتعرف على آخر مستجدات أزمة العملية التعليمية في البلاد، خصوصا بعد إعلان نقابة المعلمين استمرار الإضراب العام. ويرصد التقرير تنوع مشكلات قطاع التعليم بين مطالب ومصالح الدارسين في الداخل والخارج، فلا يزال ملف التعليم في ليبيا يشهد زخما كبيرا. وكانت مدينة بني وليد واحدة من مسارحه العامة، هذا الأسبوع، حيث أعلن في ختام ملتقى المعلمين الثالث بالمدينة، بيان من النقابة العامة للمعلمين الليبيين، الإثنين، أكدت فيه استمرار الإضراب العام في كل المؤسسات التعليمية في البلاد، إلى حين الاستجابة لمطالبهم، داعية إلى ضرورة تسوية أوضاع معلمي العقود وصرف مستحقاتهم المالية.

تكلفة استمرار الصراع
اقتصاديا، حذر تقرير للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» التابعة للأمم المتحدة من ارتفاع تكلفة الصراع الليبي بشكل حاد إذا لم يوقع اتفاق سلام في السنوات المقبلة، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى تريليون و411.6 مليار دينار، أو 1046 مليار دولار. كما قدر التقرير تكلفة الخسائر خلال الفترة من 2021 إلى 2025 بنحو 628.2 مليار دينار أي ما يعادل 465 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي للدينار.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 264 من جريدة «الوسط»
التقرير نفسه أشار إلى انكماش الاقتصاد نتيجة لاستمرار الصراع في ليبيا، إذ تراجع الاستثمار وتقلص الاستهلاك، مضيفا أنه بالمقارنة بين توقعات صندوق النقد الدولي وأداء الاقتصاد الليبي، يتضح أن الخسارة التي ألحقها الصراع في الناتج المحلي الإجمالي تقدر بمبلغ 292.2 مليار دينار في الفترة من 2011 إلى 2015.

المزيد من بوابة الوسط