رئيس النيجر يدعو منظمة التعاون الإسلامي للانخراط بـ«حزم» في إيجاد حل لأزمة ليبيا

رئيس النيجر محمدو يوسفو, (الإنترنت)

دعا رئيس النيجر محمدو يوسفو، منظمة التعاون الإسلامي إلى الانخراط بـ«حزم» في إيجاد حل لأزمة ليبيا، وذلك في كلمة له أمام الدورة 47 لمجلس وزراء شؤون خارجية المنظمة.

وأشار يوسفو من النيجر، التي احتضنت أشغال الدورة، إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع ضحايا الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم هم من المسلمين الذين تضررت دولهم اقتصاديًّا واجتماعيًّا، والدليل أنها «تضرب دولًا من اليمن إلى باكستان، مرورًا بالعراق وسورية وليبيا والساحل وحوض بحيرة تشاد والمغرب وأفغانستان».

رئيس النيجر يأمل بتوصل الأطراف الليبية لـ«حل قريب»

وبشأن قضية الأمن في الدول الإسلامية، دعا يوسفو إلى مزيد التضامن بين أعضاء المنظمة الذين يحاربون الإرهاب، لا سيما في حوض بحيرة تشاد والساحل، واعتبر أن هذا المكان هو الأنسب «لنطلب من منظمتنا المشتركة الانخراط بحزم في البحث عن حل لإنهاء الأزمة في ليبيا».

وأعرب محمدو يسوفو عن امتنانه لفرنسا والولايات المتحدة ودول مجموعة دول غرب أفريقيا (الإيكواس)، التي تدعم النيجر في حربها ضد الإرهاب.

وكان رئيس النيجر عبر، خلال لقائه وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة، عن أمله في توصل الأطراف الليبية لحل قريب من أجل استقرار البلاد وتنميتها التي تعد استقرارًا للمنطقة بأسرها.

وأحاط سيالة رئيس النيجر، خلال لقائهما على هامش انعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون، بالأوضاع الراهنة في ليبيا والعملية السياسية الجارية في تونس تحت رعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا، بالإضافة إلى الخطوات المتبعة لالتئام مجلس النواب في جلسة صحيحة النصاب تعقد داخل الأراضي الليبية.

وتختتم اليوم، 28 نوفمبر، أشغال اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، ويتوقع أن يخرج الاجتماع بقرارات تسعى لوضع حد لمشكلة الإرهاب.

المزيد من بوابة الوسط