بنتاغون: نحو 10 آلاف مقاتل أجنبي انخرطوا في الصراع الليبي حتى نهاية سبتمبر

160 شخصا ضبطتهم قوات التدخل السريع السودانية قبل توجههم إلى ليبيا، 12 يوليو 2020، (أرشيفية: واس)

عبرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في تقرير لها عن المخاوف بشأن العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب الذين شقوا طريقهم إلى ليبيا للقتال في المعركة التي كانت جارية بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات القيادة العامة.

وتقدر القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم( أن هناك ما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل أجنبي شاركوا في الصراع الليبي حتى نهاية سبتمبر وفق تقرير قدمه القائم بأعمال المفتش العام في «بنتاغون» شون أودونيل يغطي عملياته خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وحسب موقع «فويس أوف أميركا» الذي نشر جزء من تقرير المفتش العام لـ«بنتاغون» للربع الثالث من العام 2020 فان هذا الرقم يشمل حوالي ألفي مرتزق روسي ، والذين يبدو أنهم ، وفقًا لمسؤولي المخابرات الأميركية، تمولهم الإمارات العربية المتحدة، جزئيا على الأقل. 5 آلاف مقاتل أرسلتهم تركيا؛ وتدفق في الآونة الأخيرة حوالي 3000 من السودان للمساعدة في دعم قوات القيادة العامة.

اقرأ أيضا.. تقرير لـ«بنتاغون»: الصراع الليبي «معقد».. ووقف إطلاق النار «هش».. و«داعش» لا تهدد المصالح الأميركية

لكن بينما يبدو أن الصراع الأكبر واعتماده على المقاتلين الأجانب يضر بنفوذ تنظيما «داعش» والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الإرهابيين ويحذر من أن التأثير قد يكون قصير الأجل. وأضاف بنتاغون أن «الحرب بالوكالة تطيل أمد الصراع وتعمق الانقسام بين الفصائل الليبية»، مرجحا أن «تسمح هذه الديناميكية لداعش أو جماعة مماثلة بإعادة التشكيل في نهاية المطاف، لا سيما إذا كانت ليبيا أكثر انقسامًا».

ومع ذلك وفقًا لمسؤولين عسكريين فإن المنطقة الوحيدة التي يبدو أن جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية تحقق فيها بعض النجاح هي شمال إفريقيا. وتشير المعلومات الاستخباراتية في المنطقة إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تقلصت عناصره الى 500 ارهابي في أجزاء من ليبيا وتونس والجزائر.

في غضون ذلك ، انخفض عدد مقاتلي «داعش» في ليبيا إلى أقل من 100 مسلح حيث يبدو أن شبكته من المقاتلين الأجانب آخذة في الجفاف.

المزيد من بوابة الوسط