توصيات حوارات الملتقى الليبي بشأن الانتخابات والدستور

ليبيات في ورشة عمل في سبها. (أرشيفية: تصوير: رمضان كرنفودة)

دعت توصيات صادرة عن الجلسات التشاورية النسائية التي انعقدت الشهر الماضي، برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا، إلى «وضع ضمانات للاستقرار الأمني والسياسي قبل الاستفتاء على الدستور لتهيئة البيئة الملائمة لخروج دستور توافقي يضمن حقوق جميع الليبيين».

وجاء في تلك التوصيات التي نشرها الموقع الإلكتروني للبعثة الأممية، اليوم الاثنين، فيما يتعلق بالدستور والانتخابات: «دراسة إمكانية تحديد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد الاستفتاء على المسودة المعدة للدستور، وذلك للوصول لقاعدة دستورية يتم الاتفاق عليها، وإنهاء المراحل الانتقالية. وطرح إشكالية الدستور بشكل جدي، والوصول لحل توافقي حول أي مسودة سيتم الاستفتاء عليها، ودعم المجتمع المدني في تسيير النقاشات المجتمعية حول المسودات المقترحة. وأهمية تحديد أي عوائق محتملة ضد تشكيل أي هيئة جديدة لصياغة مشروع الدستور».

مجلس أعلى للمرأة الليبية
ونصت التوصيات على ضرورة أن «يدعم المسار الدستوري إنشاء مجلس أعلى للمرأة كهيئة مستقلة يضعها الدستور وتتبع للسلطة التشريعية. مع طرح الاستفتاء على شكل الدولة الأمثل في هذه المرحلة، وأي نظام سياسي قد يساعد على إحداث الاستقرار السياسي والتوازن الاقتصادي ويحقق الوفاق بين الأقاليم مثل النظام الفيدرالي أو غيره».

الانتخابات وتدابير بناء الثقة
وفي شأن الانتخابات وتدابير بناء الثقة، جاءت التوصية بضرورة أن «يشتمل قانون الانتخابات الجديد على حصة نسائية بنسبة لا تقل عن 30%، ودعم مبادرات استطلاع الرأي حول سير الحوار الليبي وبالأخص تدابير بناء الثقة لإشراك المواطنين في العملية وبناء قاعدة شعبية للحوارات، وكذلك دراسة إمكانية الذهاب إلى الملتقى الليبي الجامع الذي يتولى وضع مسارات تعالج كل الإشكاليات في السلطات الدستورية والتشريعية والتنفيذية، ويعمل على وضع التدابير اللازمة لبناء الدولة وأسس العدالة الانتقالية وخطة لمشروع إنقاذ وطني وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة».

شارك في الجلسات التشاورية التي عقدت في أكتوبر الماضي، قيادات نسائية ليبية من الأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، وحقوقيات، وأكاديميات، وإعلاميات، ومدافعات عن حقوق الإنسان مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حول المسار السياسي، والعسكري، والاقتصادي، وحقوق الإنسان في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط