سويسرا تدعو لإجراء تحقيق حول «القمع العنيف» للاحتجاجات في شرق ليبيا

مظاهرة في بنغازي لمناهضة الفساد وتردي الأحوال المعيشية، 11 سبتمبر 2020. (الإنترنت)

دانت سويسرا «حملة القمع العنيفة على المتظاهرين من قبل قوات الأمن في مدن شرق ليبيا» الذين احتجوا على تردي الأوضاع المعيشية في منتصف سبتمبر الماضي، داعية إلى إجراء «تحقيق شامل وفوري» في ذلك.

وقال موقع «سويس انفو»، اليوم الإثنين، إن «احتجاجات اندلعت لعدة أيام في عدد من مدن شرق ليبيا في منتصف سبتمبر، بما في ذلك بنغازي، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والفساد»، متهما القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر بإطلاق النار على المتظاهرين.

وفي 13 سبتمبر الماضي، أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمقتل مدني واحد على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين جراء تلك الاحتجاجات.

وقال دبلوماسي سويسري لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، اليوم الإثنين، إن «هذا القمع انتهك الحريات الأساسية لهؤلاء الأشخاص، الذين اعتقلوا تعسفيا أيضا».

وأشار «سويس إنفو» إلى أن سويسرا حذت حذو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في دعوتها إلى إجراء تحقيق شامل وفوري في هذه الحوادث وإطلاق جميع المعتقلين والمحتجزين بشكل تعسفي فورا.

- البعثة الأممية تدعو لتحقيق «شامل وفوري» في أحداث المرج وإطلاق المحتجزين خلال التظاهرات
- «داخلية الموقتة» ترد على بيان البعثة الأممية بشأن أحداث المرج
- إطلاق نار في الهواء لرد متظاهرين حاولوا اقتحام مديرية أمن المرج

وبحسب الموقع، فقد أعربت سويسرا في بيانها أمام مجلس حقوق الإنسان، اليوم الإثنين، خلال حوار تفاعلي مع بعثة تقصي الحقائق بشأن ليبيا، أيضًا عن قلقها بشأن الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي يرتكبها جميع أطراف النزاع في ليبيا.

وقال الدبلوماسي السويسري «يجب وقف الاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي والعمل القسري» في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط