بوقادوم: «الاستقواء بأطراف خارجية» عامل رئيس في إطالة الأزمة الليبية

وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم. (الإنترنت)

قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، إن الإعلانين الأخيرين من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ورئيس مجلس النواب بشأن وقف إطلاق النار، «خطوة إيجابية» تتماشى ومقتضيات الحل السياسي الذي تنادي به بلاده، مؤكدا أن الاستقواء بأطراف خارجية يبقى «العامل الرئيس في إطالة الأزمة في هذا البلد».

وفي 21 أغسطس، أصدر السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح بيانين، أعلنا فيهما وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وأعرب بوقادوم عن حرص الجزائر على حث الفرقاء الليبيين على الانخراط في حوار شامل ترعاه الأمم المتحدة، ويرافقه الاتحاد الأفريقي ودول الجوار من أجل طي صفحة الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار ليبيا ووحدتها وسياستها، وبما يوافق وطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، وفق ما قال في مقابلة مع مجلة «الجيش» في عددها الأخير.

ولفت الوزير الجزائري إلى مواصلة بلاده حاليا بالتنسيق مع جميع الاطراف الليبية، مساعيها الرامية إلى لم شمل الفرقاء الليبيين وتقريب مواقفهم للدخول في حوار شامل يفضي في النهاية إلى حل سياسي توافقي.

بوقادوم: النزاع الليبي أثر على مالي والساحل.. وواثقون من تعاون تركيا لحل الأزمة

وبخصوص محاور مقاربة الجزائر لحل الأزمة، قال بوقادوم إنها قائمة على وقف إطلاق النار والتخلي عن الحسابات الظرفية من أجل إرساء وتعزيز الثقة بين الأشقاء الليبيين والابتعاد عن الاستقواء بأطراف خارجية، ونبذ كل التدخلات الأجنبية الخارجية، مهما كان مصدرها وشكلها والتي أوضح «أنها تبقى العامل الرئيسي في إطالة الأزمة في هذا البلد».

وعرضت الجزائر في أكثر من مرة، استضافة حوار ليبي - ليبي شامل على أراضيها في وقت حذر الجيش الجزائري، أغسطس الماضي من التداعيات الوخيمة للحرب بالوكالة «التي تخطط لها جهات أجنبية في ليبيا» لكنه لم يحدد هذه الجهات، معلنا رفضه أي نزعة لتسليح القبائل خوفا من تحول ليبيا إلى صومال جديد.

المزيد من بوابة الوسط