الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يترأسان اجتماع لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا

يترأس كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الاجتماع الرابع للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا والذي يعقد اليوم الخميس، عبر دائرة فيديو مغلقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وقالت «آكي» إن الاجتماع «سيعقد على مستوى الخبراء وكبار الموظفين، ويناقش آخر التطورات في الملف الليبي، في محاولة للإبقاء على مسار الحل السياسي في ظل التصعيد الحالي والتدهور الأمني في البلاد».

ولجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا أقر تشكيلها من قبل الدول المشاركة في المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي عقد في برلين يوم 19 يناير الماضي.

وأشارت «آكي» إلى القلق الأوروبي العميق للتصعيد المستمر في ليبيا وتخوفهم من استمرار انتهاك أطراف عدة حظر توريد السلاح المفروض على ليبيا بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي.

وأضافت أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يرغبان في الإبقاء على مسار برلين قائماً كقناة وحيدة قادرة على تأمين حل سلمي تفاوضي للأزمة الليبية تحت راية الأمم المتحدة.

ونقلت «آكي» عن مصدر مطلع، قوله إن «التدخلات والتشابكات الإقليمية تساهم في إضعاف هذا المسار، وهو أمر يجب تجنبه».

اقرأ أيضا: لجنة المتابعة الدولية تدعو لوقف فوري للقتال واستئناف المفاوضات الليبية

وعقد الاجتماع الأول للجنة المتابعة الدولية في 16 فبراير الماضي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، واستضافت إيطاليا الاجتماع الثاني في 14 مايو، والجامعة العربية الاجتماع الثالث في 22 يونيو بالقاهرة.

وتهدف لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا إلى الوقوف على مسار تنفيذ الأهداف والالتزامات التي وردت في خلاصات مؤتمر برلين، والعمل في سبيل توحيد الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية متكاملة للأزمة الليبية.

وخلص الاجتماع الرابع للجنة إلى مطالبة حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي بالخفض الفوري للتصعيد، ووقف الأعمال القتالية والتحركات العسكرية، وسرعة استكمال المفاوضات الليبية - الليبية القائمة في إطار اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»؛ بهدف التوصل إلى اتفاق رسمي وشامل ودائم لوقف إطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة، معربين عن قلقهم العميق إزاء حالة التصعيد العسكري الخطيرة الجارية حول سرت.

المزيد من بوابة الوسط