«صحة الوفاق» تخطط لرفع عدد فحوصات «كورونا» اليومية إلى 5 آلاف اختبار

عناصر طبية خلال سحب عينات من الحجر الصحي بفندق في زليتن. (أرشيفية: وزارة الصحة)

قالت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، اليوم الأحد، إنها «سترفع عدد الفحوصات المخبرية اليومية لفيروس كورونا إلى 5 آلاف اختبار يوميًّا لكشف المصابين ومخالطيهم»، وذلك «بعد أن تصل شحنة من العتاد الطبي تضم 15 جهاز فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة»، منوهة إلى أن الأجهزة الجديدة سيتم توزيعها «على المختبرات المستحدثة مع انتهاء تدريب الفرق الطبية».

وأشارت الوزارة، عبر صفحتها على «فيسبوك»، إلى أن أعلى معدل يومي للفحوصات المخبرية لحالات الاشتباه بفيروس «كورونا» في ليبيا بلغ 1353 فحصًا في اليوم حتى الآن، سجلته 8 مختبرات في طرابلس وسبها وبنغازي في 18 يونيو الماضي.

وأوضحت أن «ليبيا تستخدم جهاز فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR لتأكيد حالات الاشتباه بفيروس كورونا المستجد، فيما تعتمد في فحص حالات الاشتباه الطارئة فقط على جهاز GeneXpert المرخص حديثًا من هيئة الغذاء والدواء الأميركية، بغرض حماية مخزونها من الاختبارات الخاصة بجهاز GeneXpert والمتاحة لها وفق حصة شهرية (الكوتا)، التي تقدر 10 آلاف اختبار فقط».

وقالت الوزارة إن خبراء من مركز بحوث التقنيات الحيوية التابع لوزارة التعليم العالي، شرعوا في تدريب فرق طبيّة تعمل لدى المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومركز بحوث التقنيات الحيوية فرعي مدينة الزاوية، على «إجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR، تمهيدًا للتشغيل الفعلي لمختبري فحص حالات الاشتباه بفيروس كورونا المسّتجد، التي قد يتم رصدها داخل المدينة».

ونقلت الوزارة عن مدير عام مركز بحوث التقنيات الحيوية، الدكتور آدم الزغيد، قوله: «إن المركز قام بتدريب فرقٍ طبية بمدن سبها والزنتان وصبراتة وزليتن، لتشغيل مختبرات الفحص فيها عن حالات الاشتباه بفيروس كورونا باستخدام تقنية PCR، وذلك عملًا بخطة الاستجابة الوطنية التي تقضي برفع إجراءات التقصي وزيادة عدد التحاليل التي تجريها معامل وزارة الصحة ومعامل مركز بحوث التقنيات الحيوية المركزية وفروعهما في أنحاء ليبيا».