المغرب تطالب المجتمع الدولي بإبداء «صوت موحد» يجنب ليبيا «حربا أهلية»

الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي, (أرشيفية : الإنترنت)

دعت المغرب المجتمع الدولي، إلى إبداء تضامن قوي وبصوت موحد من قبل المجتمع الدولي من أجل تجنب اندلاع حرب أهلية في ليبيا والتوصل لمَخرج سياسي في البلاد، وفق الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي.

وقال الجزولي، خلال اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا بروما عُـقد مساء الجمعة، إنه على المجتمع الدولي في دعمه لليبيا، أن يبدي زخمًا تضامنيًّا أكثر قوة، وأن يتحدث بصوت موحد وقوي من أجل تجنب «اندلاع حرب أهلية» في ليبيا.

ووفق ما نقلت وسائل إعلام مغربية محلية، أوضح الجزولي أن المسلسل السياسي يشكل أفضل حل للأزمة الليبية ويظل السبيل الأمثل لمعالجة جميع القضايا بين مختلف الأطراف الليبية، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري لا يمكن إلا أن يزيد الوضع في ليبيا تعقيدًا ويؤثر على استقرار وأمن مواطنيها.

السراج يؤكد الالتزام بالاتفاق السياسي «كمرجعية أساسية لأي حوار»

وأبدى المسؤول المغربي استعداد الرباط «للاضطلاع بدور مهم والمساهمة في تسوية القضية الليبية في أقرب الآجال وبشكل نهائي، يحدوها هدف واحد يتمثل في إنجاح الليبيين للحوار والمصالحة الوطنية من أجل إحلال السلام وتحقيق الاستقرار».

وفي اللقاء الذي شارك فيه إلى جانب المغرب وإيطاليا كل من ليبيا ومصر والجزائر والسودان والنيجر وتشاد وتونس، اعتبر الجزولي أن المغرب «التي تتابع بقلق كبير الوضع في ليبيا، والتداعيات الناجمة عنه سواء من حيث الخسائر البشرية أو تأثيره على استقرار البلاد والمنطقة برمتها، لطالما ناشدت جميع الأطراف الليبية إلى تغليب المصلحة العليا والانضمام بجدية للمسلسل السياسي».

وتابع الوزير المغربي، خلال اجتماع نُظِّم على هامش الدورة الخامسة لمنتدى حوارات المتوسط (ميد 2019) بالعاصمة الإيطالية، أن بلاده تضم صوتها لصوت الأمم المتحدة الداعي إلى إيجاد مناخ سياسي وأمني ملائم، بهدف رفع التحديات الهائلة التي تثقل كاهل الليبيين.

وبعدما أعرب عن أمله في وضع حد للانقسامات السياسية وتخفيف معاناة الشعب الليبي، اعتبر الجزولي أن «حكومة الوفاق المنبثقة من اتفاق الصخيرات هي المخاطب الرسمي والوحيد»، فيما أيد جميع المبادرات التي من شأنها إعادة الأطراف الليبية إلى طاولة المفاوضات، قائلاً إنه «لن يدخر جهدًا لمساندة أي مؤتمر يهدف إلى دعم جهود الأمم المتحدة بغية عقد مؤتمر بين الأطراف الليبية واستكمال الانتقال الديمقراطي في ليبيا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط