بالفيديو: أعيان التبو في مرزق يعلنون موقفهم من الصراع بالجنوب في 7 نقاط

أعلن أعيان وحكماء التبو ومؤسسات المجتمع المدني والتجمعات النسائية بمدينة مرزق، 250 كلم جنوب سبها، موقفهم من الصراع الدائر بالجنوب الليبي.

وأصدر أعيان التبو بيانًا يتكون من 7 نقاط، أكدوا فيه وحدة التراب الليبي وبسط الأمن في كل ربوع الوطن.

ولفت أعيان وحكماء التبو إلى أنهم «استبشرو خيرًا في بداية تحرك قوات الكرامة إلى الجنوب لتطهيره وتأمين الحدود وتفعيل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وتبين لنا بما لا يدع مجالاً للشك أنها ليست كذلك».

وأكد أعيان التبو بمدينة مرزق أنهم «مع بناء جيش وطني ليبي، يضم جميع الليبيين دون تمييز أو إقصاء أو محاباة».

«نص البيان»
1- إن قبيلة التبو تدافع عن أرضها ووجودها، وهو حق مقدس في كل الشرائع والأعراف، وإن محاولات التعميم والتدليس وقلب الحقائق ليست بجديدة، وإن امتداد القبيلة في المناطق المجاورة هو مصدر فخر واعتزاز.

2- إن الميلشيات التي اقتحمت مدينة غدوة، ومارست الانتهاكات تتبع قبيلتي الزوية وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة، بقيادة جابر إسحاق، وهدفها تصفية حسابات قبلية تحت غطاء عملية الكرامة، وإن هويات القتلى والجرحى ولغة التهديد والوعيد دليل على انتماءاتها.

3- توجد بحوزتنا معلومات خطيرة حول تورط أطراف دولية في محاولتها لإعادة سيناريو 1943 في الجنوب الليبي بطريقة مغايرة وبنفس الأدوات، وسنعلن تفاصيلها في الوقت المناسب.

4- نطالب جميع قبائل الجنوب في ليبيا، بعدم الانسياق وراء افتراءات الحالمين بعودة عصر الجماهير، والامبراطوريات، وحكم العائلة والقبيلة، وإننا مع بناء جيش وطني ليبي، يضم جميع الليبيين دون تمييز أو إقصاء أو محاباة.

5- نستنكر قصف طيران حربي تابع لعملية الكرامة للمدنيين، في الطريق الرابط بين واحة غدوة ومرزق، وهي جريمة ضد الإنسانية، ونحمل قيادة عملية الكرامة كامل المسؤولية.

6- ندعو النائب العام الليبي في طرابلس، والمنظمات الليبية والدولية، إلى فتح تحقيق شامل حول الأحداث التي تجري في مناطقهم، إضافة إلى وسائل الإعلام الراعية لهذه الانتهاكات.

7- نناشد مجلس الأمن الدولي اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين، مطالبين حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرضون له من انتهاكات.