«الدامجة» يكتفي بـ89 يوما فقط مع الوحدة

جلال الدامجة خلال أحد تدريبات الوحدة. (الإنترنت)

تصدر طوفان إقالات واستقالات المدربين، المشهد الكروي، بعد جولة واحدة من مرحلة الإياب (الجولة الـ12) في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، هذا الموسم (2020 - 2021)، حيث إن ضغط النتائج والجماهير وضعف المردود المقدم من اللاعبين والمدربين في المستطيل الأخضر، عجل ببعض القرارات تجاه المدربين، والذي بدأ مبكرا هذا الموسم.

وكان آخر قرار تجاه المدربين، عندما أعلن المدرب الوطني جلال الدامجة، استقالته من تدريب فريق الوحدة، رفقة مساعده عمران شعبان، بعد فترة قصيرة في تدريب الفريق، استمرت حوالي 89 يوما، حيث أعلن مدير الكرة بنادي الوحدة عبدالسلام ال شريف، في العاشر من شهر مارس الماضي، تعاقد إدارة النادي مع المدرب جلال الدامجة لتولي تدريب الفريق خلفا للمدرب المقال صبري قشوط.

وكان الدامجة مدربا لفريق السويحلي قبل توله قيادة الوحدة، هذا الموسم، إلا أنه قدم استقالته بسبب تواضع نتائج الفريق الأول لكرة القدم، بعد مرور ستة أسابيع من الدوري الليبي الممتاز، حيث جمع خلالها الفريق سبع نقاط فقط.

ويعد الدامجة أحد نجوم الوحدة في عقدي الثمانينات والتسعينات ولاعبا ومدربا سابقا للمنتخب الوطني وصاحب مشوار مميز فى الكرة الليبية، وأخيرا عمل في تدريب المنتخب الوطني الأول أكثر من مرة.

لمطالعة العدد 290 من جريدة الوسط انقر هنا

استقالة أكثر من 15 مدربا بالدوري الليبي خلال موسم
وباستقالة الدامجة يكون عدد المدربين الذين قدموا استقالتهم أو تمت إقالتهم منذ بداية الموسم الجاري (2020-2021) أكثر من حوالي 15 مدربا في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، حيث إن مسلسل رحيل المدربين بدأ منذ الجولة الافتتاحية الأولى، وجاء أبرزهم حين أقال نادي دارنس بدرنة مدربه التونسي أنيس العامري، الذي كان أعلن توليه مهمة تدريب الفريق، ليتم استبداله سريعا بلاعب الفريق السابق والمدرب كمال بورحيلة، موقتا، لتتعاقد إدارة النادي في الجولة الثانية مع المدرب التونسي هشام نصيبي.

وبعد أن قاد فريقه في الجولة الأولى؛ تقدم مدرب الأخضر طاهر جبريل بطلب إعفائه من استمراره كمدرب للفريق ليحل محله في الجولة الثانية زميله المدرب المساعد عبدالله الشيخي، لتعلن بعدها إدارة النادي التعاقد مع المدرب الثالث في مسيرة الفريق هذا الموسم، وهو التونسي الجديد القديم سمير شمام في ثالث تجربة له مع أخضر البيضاء.

لمطالعة العدد 290 من جريدة الوسط انقر هنا

وأقال نادي الصداقة بشحات المدرب الجزائري مجدي الكردي، بعد أن قاد الفريق في جولة الافتتاح، ليحل بديلا له المدرب الوطني المهدي أبوشاح، ثم جاءت الأخبار من نادي الاتحاد الذي أعلنت إدارته الجديدة إقالة المدرب البرتغالي دي كوستا، الذي أشرف على قيادة الفريق على الواجهتين المحلية والأفريقية، وقاد الفريق في أول مباراتين في الموسم ليتم إعلان التعاقد رسميا مع المدرب أسامة الحمادي.

وسجلت الجولة الرابعة في منافسات الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، رحيل المدرب الخامس عن ملاعب المسابقة، وهو مدرب الوحدة، صبري قشوط، الذي أعلن اعتذاره عن عدم مواصلة مهامه كمدرب للفريق الأول للوحدة، ليحل محله زميله المدرب أحمد عزالدين برفقة المدرب عمران شعبان.

وأتى الدور على نادي الخمس الذي أعلن إقالة مدربه الأول عماد الدهماني بالتراضي أيضا، رغم أن الفريق حقق أول فوز له في سباق الدوري الممتاز على حساب الشط بنتيجة عريضة استقرت على رباعية مقابل هدفين، ليكون المدرب السادس الذي يرحل عن الدوري الليبي، كما قدم المدرب الوطني عمر المريمي، المدير الفني لفريق الكرة الأول بنادي «المدينة»، استقالته بعد خمسة أشهر من تسلمه مهمة تدريب الفريق لأسباب شخصية، كما رحل أيضا كل من علي المرجيني ومحمد إسماعيل وحمدي بطاوي ويونس قشوط وغيرهم الكثير؛ بسبب سوء النتائج في الغالب.

مباراة سابقة للوحدة. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط