«الشرارة».. انطلق من المنشية بسبها ليفرض اسمه في الدوري الممتاز

صورة تذكارية لفريق كرة القدم بنادي «الشرارة»، (الإنترنت)

احتفلت أسرة نادي «الشرارة» بمدينة سبها، الإثنين الماضي، وأحيت ذكرى مرور 43 عاما على تأسيس وميلاد النادي العريق، ففي يوم 13 من شهر يوليو من العام 1977 وُلد هذا النادي بحي منطقة المنشية بمدينة سبها ليفرض اسمه بطلاً للجنوب في عديد السنوات والمواسم الكروية، ورغم مسيرته الرياضية القصيرة وصغر سنه وقلة تجربته وخبرته إلا أنه حقق عديد النجاحات المدوية وسجل حضوره ووجوده كممثل لكرة القدم بالجنوب وخير سفير لها في ملاعب الدوري الليبي الممتاز، وقدم لملاعبنا المحلية عديد النجوم والأسماء الكروية التي كان «الشرارة» هو بوابة العبور والشهرة لها إلى ملاعب دوري الشهرة والأضواء وأصبحت للنادي العريق سمعته وقاعدته الجماهيرية، متحديا الصعاب متصدرا المشهد الرياضي في عديد المواعيد الكروية الكبيرة.

ظهور بارز
يعود تاريخ ظهور وتأسيس نادي «الشرارة» بسبها إلى العام 1977 وسجل الفريق صعوده إلى بطولة دوري الدرجة الثانية لأول مرة في الموسم الرياضي 78 - 79 وكان أول ظهور له في بطولة الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم في الموسم الرياضي 82 - 83 بقيادة المدرب الوطني أحمد عبدالمجيد الساعدي، كما خاض أولى مبارياته أمام «الأفريقي» بدرنة وخسرها بنتيجة صفر لهدف، فيما خاض الفريق أول مباراة على ملعبه بسبها في ذات الموسم في الثاني من شهر ديسمبر العام 1983 وتعادل أمام فريق «الشباب العربي» بهدف لهدف، وسجل الفريق أول أهدافه في دوري الأضواء من توقيع هدافه عيساوي الجنوب موسى عبد القادر.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 243 من جريدة «الوسط»

مغادرة الأضواء
غادر الفريق دوري الأضواء بعد أن تواجد بملاعبه لموسمين متتاليين خلال مواسم الثمانينات بعد أن جاء في آخر لائحة الترتيب على مستوى فرق المجموعة الثانية، وعاد في الموسم الرياضي 95 - 96 بقيادة المدرب الوطني محمد أحميدة، حيث أوقعته القرعة ضمن فرق المجموعة الثانية التي ضمت سبعة فرق، وسجل خلال هذا الموسم ثلاثة انتصارات وأربعة تعادلات، وفي الموسم الثاني له على التوالي 96 - 97 حل في المرتبة السابعة ضمن المجموعة الأولى التي ضمت اثني عشر فريقا، حيث سجل سبعة انتصارات وثمانية تعادلات، ثم غاب عن دوري الأضواء وعاد في الموسم 2002 – 2003 بقيادة المدرب التونسي علي النابلي الذي قاد الفريق للفوز ببطولة ليبيا للدرجة الأولى والصعود به للدوري الممتاز ثم هبط وعاد سريعا بعد موسمين فقط بقيادة المدرب الوطني موسى عبدالقادر.

آخر ظهور
شهد الموسم الرياضي 2006 -2007 آخر ظهور وتواجد لـ«الشرارة» في دوري الأضواء، غير أن الفريق نجح في العودة من بعيد إلى دوري الأضواء بعد غياب في الموسم الرياضي 2015 - 2016 ثم جدد بقاءه للموسم الثاني تواليا في الموسم الذي يليه وهو الموسم الرياضي 2017 - 2018 ليسجل وجوده وحضوره في ملاعب دوري الأضواء للمرة العاشرة في تاريخه بشعاره وألوانه البيضاء والسوداء.

مدارس تدريبية
تعاقب على تدريب الفريق عديد المدربين الذين يمثلون مدارس تدريبية مختلفة أبرزهم عبدالله سعيد حامد وأحمد الجماعي وأحمد عبدالمجيد الساعدي وسامي مروان وحسن علي منصور وموسى عبدالقادر ومحمد عبدالجليل، ومن تونس علي النابلي ومحمد بن جبرية وحكيم إبراهيم وجمال أبونوارة، ومن أبرز لاعبيه محمد المبروك وموسى عبدالقادر ومفتاح غانم واحميدة السحار وبشير الأحول ومسعود عتير وعبدالمجيد رمضان وحافظ أبوبكر وعبدالسلام سليمان وعبدالقادر سالم وأحمد بن عريف ومعمر عبدالرحمن وعبدالرحمن عبدالرحيم وأبوبكر قظوار وإبراهيم القذافي.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 243 من جريدة «الوسط»

رموز «الشرارة»
وقد أحيا واحتفى عدد من مسيري النادي السابقين وقدامى لاعبيه ومدربيه بهذه المناسبة عبر صفحاتهم الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث تمنى السيد علي أبوقراص الرئيس السابق للنادي وأحد الخبرات الرياضية التوفيق لـ«الشرارة» وإدارته ومشجعيه وكل التوفيق لكل أندية الجنوب، وقال نجم وهداف الفريق السابق ومدربه الأسبق موسى عبدالقادر: «إن الشرارة ورجالها حكاية ثورة كروية ونجاح يدرس لكل من ساهم ولو بكلمة»، كما أثنى على رئيسه السابق الراحل علي زايد الذي ظل ملازما لـ«الشرارة» وحيا مواقفه وحيا كل الأصوات الإعلامية التي أسمعت وأطربت أنشودة الحب الحقيقي ومعنى الوفاء.

كلمات المدربين
وقدم المشجع طارق الأزهري التهنئة لنادي «الشرارة» إدارة ورياضيين وجمهورا على مرور 43 عاما على تأسيسه، متمنيا الخير والتقدم لهذه المؤسسة الرياضية، ودوَّن المدرب التونسي السابق للفريق علي النابلي تدوينة عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» مقدما التهنئة للفريق والنادي العريق بهذه المناسبة، وبمناسبة أيضا تكريمه كأحد صناع انتصارات الفريق، واصفا هذا التكريم بأنه من شيم الكرام، وهذا ليس بغريب عن مؤسسة دأبت على هذا المنهج تكريسا للمفهوم الحقيقي للرياضة، كما استعاد مدرب الفريق السابق المدرب الوطني جمال أبونوارة ذكرياته مع «الشرارة»، حيث قال عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»: «أعتبر الفترة التي قضيتها مع فريق الشرارة بسبها من أروع الفترات التي قضيتها بمجال التدريب فنيا واجتماعيا، واستطعنا خلال فترة قياسية تكوين فريق جيد قارع على الصعود وكان مثالا للروح الرياضية رغم الظلم التحكيمي الذي وقع علينا».

الفريق خلال الاحتفال بالفوز بالكأس
جانب من احتفالات الفريق بالدوري
المدرب التونسي علي النابلي

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط