الزيداني يكشف أسباب لجوئه للحجر الصحي في مدينة البيضاء

اللاعب الدولي عبدالحميد الزيداني، (أرشيفية: الإنترنت)

بعث نجم الكرة الليبية والهداف التاريخي لبطولة الدوري الليبي لكرة القدم عبدالحميد الزيدانى برسالة طمأنة للجماهير الرياضية عقب عودته أخيرا من مدينته سبها ودخوله الحجر الصحي بمدينة البيضاء. وقد أكد الزيداني في تصريحات صحفية خاصة إلى جريدة «الوسط» أنه اضطر إلى الدخول إلى الحجر الصحي برفقة أفراد أسرته عقب عودته مباشرة من مدينة سبها لزيادة الاطمئنان، والحرص لا أكثر، عقب تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» بمدينته سبها التي قضى فيها شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك، وشارك خلال الشهر الفضيل في منافسات دوري الصداقة الرمضاني الذي أقيم بمدينة سبها.

سيرة ومسيرة
يعد اللاعب والمهاجم عبدالحميد الزيدانى واحدا من أبرز المهاجمين والهدافين الذين برزوا في المواسم الأخيرة، وظهر اسم الزيدانى لأول مرة عندما أقلع يافعا من عاصمة الجنوب سبها، وشد الرحال قاصدا أهلي العاصمة طرابلس، بعد تجربة أولى انطلقت شرارتها من نادي هلال سبها، ثم كانت محطته الثانية نحو عالم الشهرة والأضواء مع الأهلي طرابلس.

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»

غير أن تلك التجربة لم تدم وتستمر طويلا، حيث عاد أدراجه سريعا إلى أحضان مدينته سبها، لكنه اختار اللعب لأبرز فرقها وهو الشرارة الذي نسج معه حكاية جميلة ومارس هوايته في إحراز الأهداف، ثم طار وهبط في مدينة البيضاء معقل نادى الأخضر بعاصمة الجبل وقدم مع الفريق أربعة مواسم رائعة، كانت من المواسم والفترات الزاهية في مسيرته الكروية، وسجل نجاحات لافتة وحاز معه على لقب هداف بطولة الدوري الليبي في موسم 2008 – 2009 بعد أن حطم الرقم القياسي في عدد إحراز الأهداف، حيث سجل 21 هدفا وزارت قدماه شباك أغلب الفرق المحلية وأبرز حراسها.

العشري يغازله
كما شارك مع فريق الأخضر في مشاركاته الأفريقية وسجل أهدافا رائعة له في شباك فريق أفريكانز التنزاني وفريق حرس الحدود المصري، ليلفت انتباه وإعجاب المدير الفني المصري طارق العشري مدرب الفريق، الذي غازله وفتح معه قنوات الاتصال ووجه له دعوة الاحتراف مع حرس الحدود لتعزيز القوة الهجومية الضاربة للحرس الجديد، حيث لعب له في موسم 2010 -2011 وتجاوزت أهدافه وشهرته وتعدت الحدود، فكان هو هداف الفريق الأول وأحرز له عشرة أهداف في شباك أبرز فرق الأندية المصرية المصري والإسماعيلي والاتحاد السكندري وإنبي وبتروجت وقاده إلى صدارة الترتيب الموقت لأسابيع، غير أن توقف مسيرة الدوري المصري لكرة القدم بسبب اندلاع ثورة 25 يناير وضعت حدا لتجربته الاحترافية، وكان معه من نجوم الكرة المصرية ضمن صفوف فريق حرس الحدود كل من أحمد مكي وإسلام رمضان وأحمد عبدالغني وأحمد عيد عبدالملك.

هداف الشوط الثاني
الزيدانى اشتهر وعرف بهداف الشوط الثاني وهو الشوط الحاسم في كل مباريات كرة القدم، حيث جاءت أغلب أهدافه عبر مسيرته التهديفية في شوط المباراة الثاني، وكأن شهية التهديف وماكينة الأهداف لديه لا تتفتح إلا عندما يدخل أجواء المباراة، حينها يطلق العنان لأهدافه وقذائفه التي كثيرا ما رجحت كفة فريقه وقادته للانتصار.

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 237 من جريدة «الوسط»

المحطة الأخيرة
الزيدانى الذي أبصر النور في الأول من ديسمبر 1982 عاد قبل ثلاثة مواسم ليستعيد ذكريات الأمس القريب الجميلة مع أهدافه، وعاد إلى الملاعب ليعزز تشكيلة فريق الوفاق باجدابيا، أحد أبرز فرق دوري الدرجة الثانية، لكنه سرعان ما شده الحنين للنادي الذى شهد بداياته وانطلاقته وهو فريق الهلال سبها ناديه الأم، ليكون نادي الأخضر الذي عاش فيه وقضى أجمل مواسمه الكروية الزاهية هو مسك الختام لمسيرته الرياضية والمحطة الأخيرة في رحلته الكروية خلال العام 2017.

المزيد من بوابة الوسط