2019.. إنجازات الألعاب الفردية تفوز على كرة القدم الليبية

من اليمين علي سعيد وأبوراس وزياد عصام (بوابة الوسط)

اقترب العام الجاري على الانتهاء دون أي إنجاز يذكر أو تطور في المنظومة العامة للكرة الليبية، إخفاق وراء إخفاق، وسنة أخرى من السنوات العجاف على جميع المستويات الأمنية والرياضية والاجتماعية، شهدت أحداثا متواصلة واخفاقات متراكمة لم نجد لها أي حل على جميع الأصعدة رغم الوعود الزائفة بالتطور، ولكن كانت الحصيلة الفشل على جميع المستويات (اتحادت–أندية–منتخبات–فرق).

ورغم هذا هناك إنجازات في الألعاب الفردية في العام 2019، ولكن تبقى إنجازات محسوبة على رياضيين فقط دون اتحادات أمثال كمال القرقني الذي تحصل على لقب مستر أولمبيا في لعبة بناء الأجسام، وأن كان هناك راع له، وأبوعجيلة أبوراس الذي شارك في عدة بطولات دولية وحسن من رقمه العالمي في عالم الاحتراف، ومالك الزناد الذي يسير بخطى ثابتة في عالم الملاكمة للمحترفين.

طالع العدد 212 من جريدة «الوسط»

كما حقق أيضًا الملاكمان فتحي بربيش، ومعز الزناد أيضا إنجازات خلال هذا العام، والجداف قنبور الذي تأهل إلى الأولمبياد، والرياضي علي سعيد النائلي المتوج بالميدالية الذهبية ببطولة أفريقيا المفتوحة للجودو، والبطل علاء القزيري، الذي تحصل على القلادة الفضية في بطولة العرب للدراجات.

وحققت رياضة الجمباز الليبية إنجازًا تاريخيًا بالتتويج بثلاث ميداليات في عالمية أندية الجمباز بصربيا، حيث فاز البطل زياد عصام الشتيوي بذهبية جهاز الحلق وببرونزيتي جهازي العقلة وحصان الحلق، والشطرنجي الشباب يوسف الحصادي الذي تحصل على عدة بطولات ومن بينها بطولة آرينا في الإسكندرية وتوج ببطولة (الخياري) للمرة الرابعة على التوالي، وتوج بكأس وذهبية بطولة (الخياري) الدولية تحت 16 سنة التي أقيمت بجمهورية مصر.

وسبق له التتويج بذهبية إفريقيا تحت 12 عامًا، وبكأس وذهبية بطولة (Arena) الدولية الثامنة بالإضافة إلى بطولة الأسكندرية 3 مرات.

طالع العدد 212 من جريدة «الوسط»

أما الألعاب الجماعية فلم تحقق أي إنجاز، سواء من السلة الليبية، وغياب غير مبرر لكرة الطائرة الليبية، وأيضًَا الدراجات التي لم تحقق إلا فضية العرب، حتى اللجنة اللجنة الأولمبية والتي شاركت بعدة ألعاب في بطولة أفريقيا، لم تحقق أي نتائج، بجانب الأثقال والكيك بوكسنج للمواي تاي، لكن الرياضة التي حققت الإنجاز هي القوة البدنية التي توجت بالعديد من القلائد، كما تأهلت الكرة الحديدية إلى كأس العالم، إضافة إلى لعبة المبارزة التي فازت ببرونزية في البطولة الأفريقية بالجزائر، فئة تحت العشرين، وتحصل المنتخب على الميدالية الفضيه بالبطولة الأفريقيه بتونس، وأيضًا الميدالية البرونزية بدورة الألعاب الأفريقيه المغرب، وحصول الرياضي أبوبكر القاضي على الترتيب 130 عالميا ببطولة العالم بسويسرا من ضمن 325 مشاركًا.

وبخصوص اللعبة الشعبية الأولى في ليبيا وفي العالم كرة القدم، فقد كان 2019 سنة كبيسة عليها، بعد الخروج المبكر للمنتخب الوطني من جميع التصفيات ويرجع ذلك نتيجة للعشوائية والظروف التي أصبحت مربكة بالفعل في مسيرة كرة القدم الليبية، حيث توقف الدوري الممتاز من شهر إبريل بسبب الظروف والأحداث الأمنية التي كانت السبب الرئيسي في التوقف والذي أثر سلبا على المنتخبات الوطنية.

ومن إخفاقات الكرة الليبية خروج المنتخب الوطني الأول بقيادة العيساوي وباني من الكان بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا رغم المساندة الجماهيرية المكثفة التي كانت حاضرة في ملعب صفاقس في تونس، وكانت هذه الخسارة صدمة كبيرة للشارع الرياضي، وكذلك خروج المنتخب الأولمبي أمام نيجيريا، الذي فاز عليه في تونس بنتيجة هدفين وخسر في نيجيريا بالأربعة.

طالع العدد 212 من جريدة «الوسط»

وخروج منتخب المحليين في الشان أمام تونس بقيادة المدرب الوطني جلال الدامجة رغم المعسكرات الخارجية والمباريات الودية، وتلقي المنتخب الوطني الأول خسارة ثقيلة أمام تونس وصلت إلى أربعة اهداف بقيادة فوزي البنزرتي، وكانت الحسنة الوحيدة في هذا العام هي الفوز على منتخب تنزانيا بالمنستير بنتيجة هدفين مقابل هدف وحصولنا على ثلاث نقاط بقيادة البنزرتي.

كما خرج فريق الاتحاد من كأس الاتحاد الأفريقي والنصر من البطولة الأفريقية، وبعدها تأهل «الفحامة» إلى دوري المجموعات في منافسات كأس الاتحاد الأفريقي الكونفدرالية، حيث تعادل في المباراة الأولى أمام فريق دجوبيا، وخسر المباراة الثانية أمام حوريا كونكري بنتيجة ثقيلة وصلت إلى ثلاثة أهداف.

ورغم المواعيد المتكررة عجز الاتحاد العام الليبي لكرة القدم في تحديد موعد انطلاق الدوري الممتاز لكرة رغم المواعيد السابقة التي حددها الاتحاد ولكن دون جدوى ولازال موعد الانطلاق مجهولا بسبب ما تعيشه ليبيا من أحداث.

طالع العدد 212 من جريدة «الوسط»

المزيد من بوابة الوسط