في بيان رسمي.. «مكافحة تعاطي المنشطات» تحذر من مخاطر المكملات الغذائية

اللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات. (أرشيفية : إنترنت)

أصدرت اللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات، اليوم الأحد، بيانا رسميا، بشأن مخاطر المكملات الغذائية، والتي حذّرت من خلاله ممارسي الرياضة من مغبة السقوط في فخ المنشطات وأضرار المكملات الغذائية.

ونشرت الصفحة الرسمية للجنة الأولمبية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، البيان الذي جاء كالتالي: «حرصا من اللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات على صحة وسلامة الرياضيين سواء بشكـلٍ رسمي من الرياضيين التابعيـن للأندية والمنتخبات الوطنية في كل الألعاب أو الهواة وممارسي السلوك الرياضي اليومي».

وأوضح البيان: «في إطار العمل على إيجاد بيئة رياضية صحية ونزيهة انطلاقا من الأهداف المنوطة باللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات، فإننا لاحظنا انتشار تعاطي المكملات الغذائية التي هي في الحقيقة (مخلفات غذائية) مثل (الوي بروتين والأحماض الأمينية المصنفة ومواد مايسمى حوارق الدهون)، وهي مواد تجارية ضررها أكثر من نفعها».

وتابع: «أثبتت عدة دراسات علمية تورط كثير من الرياضيين في قضايا تعاطي هذه المواد التي تتضمن في تركيبتها مواد مُنشطة محظورة دوليا مما عرَّضهم لعقوبات اللجنة الدولية لمكافحة تعاطي المنشطات».

وذكر: «في الوقت الذي تحذر فيه اللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات كافة ممارسي الرياضة من مغبَّة السقوط في فخ المكملات الغذائية بحجة الرغبة في تخفيف الوزن وحرق الدهون، فإنها تؤكد على أهمية ممارسة الرياضة واتباع النظام الغذائي الفعَّال بعيداً عن أي موادٍ قد تسبب مشاكل صحية وخيمة».

وأشار البيان: «أثبتت الأبحاث العلمية الدولية وجود مواد مسرطنة وغير صالحة للاستعمال البشري، ونأمل من جميع الرياضيين وكذلك الأطقم الفنية والإدارية والمدربين اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر من هذه المواد، واتباع خطوات التوعية والتثقيف بمضار ومخاطر المنشطات والمكملات الغذائية، والعمل على تشجيع الرياضيين على الاهتمام بالتغذية الرياضية السليمة، وكذلك تكليف أطقم طبية لديها المعرفة والدراية بالمواد المحظورة».

وأفاد: «اللجنة الليبية لمكافحة تعاطي المنشطات، بأنها على استعداد تام للتعاون مع الجميع، ويمكنها المساعدة في تكوين أطقم طبية متخصصة في التغذية الرياضية وقادرة على التعامل مع آفة المنشطات».

المزيد من بوابة الوسط