الجيلاني.. النجم المغربي الوحيد الذي تقمص غلالة الفريقين النصر والرجاء

اللاعب المغربي نجم الرجاء البيضاوي السابق عبد المجيد الدين الجيلاني. (أرشيفية : إنترنت)

يعد نجم كرة القدم المغربية عبدالمجيد الدين الجيلاني، اللاعب الوحيد الذي لعب وتألق وتقمص غلالة فريقي النصر الليبي، والرجاء البيضاوي المغربي، حيث بدأت علاقة عبدالمجيد الدين الاحترافية بملاعب كرة القدم الليبية، التي كانت بوابته الأولى في عالم الاحتراف، مع فريق الأولمبي بالزاوية العام 2007، وكان هداف الفريق الأول ثم تحول ليرتدى غلالة فريق النصر، الذي لعب له موسمين متتاليين، وحل ثاني الهدافين بالدوري الليبي برصيد 11 هدفا، كما كان فريق الأهلي طرابلس محطته الاحترافية الثالثة، والأخيرة بالملاعب الليبية، وشارك معه على الواجهتين المحلية والأفريقية.

عبدالمجيد الجيلاني احترف أيضا بملاعب الكويت، ونال لقب أفضل لاعب أجنبي وثاني هدافي الدوري الكويتي العام 2011، ومع فريقه الرجاء البيضاوي المغربي، تذوق عبدالمجيد طعم الألقاب على مختلف الواجهات، حيث فاز معه بلقب البطولة المغربية العام 2012، وكأس العرش ليحقق معه الثنائية في عام واحد، ونصف نهائي دورى أبطال العرب، وشارك معه في نهائي كأس العالم للأندية.

ويعمل الجيلاني الآن ضمن الجهاز الفني ومكلف بالإدارة الفنية وإدارة الكرة بفريق نهضة الزمامرة المغربي، الذي أقصى فريقه السابق الرجاء البيضاوي، من بطولة كأس العرش بالمغرب، في أقوى مفاجآت الموسم، وهو حاليا من أبرز المدربين والمكونين وصاحب أكاديمية احترافية لكرة القدم قدمت أكثر من 15 لاعبا بالدوري المغربي الممتاز.

وحصل الجيلاني على دبلوم مدرب محترف من الدرجة الأولى من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وحاصل على أعلى شهادة في التحضير البدني والإعداد النفسي للاعبين.

وعن مواجهة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر نظيره الرجاء البيضاوي المغربي، في مباراة الإياب الحاسمة، التي سيستضيفها مركب محمد الخامس، مساء السبت الموافق يوم 28 من شهر سبتمبر الجاري، أبدى عبدالمجيد الدين سعادته بمواجهة فريقيه المفضلين عربيا، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، وتمنى أن يشاهد مباراة تليق بقيمة الفريقين، مشيرا إلى أن فارق الخبرة والتجربة الدولية الكبيرة هو الذي حسم حوار الذهاب الأول لصالح فريقه السابق الرجاء، الذي بات الأقرب إلى بلوغ دور المجموعات، وتمنى التوفيق لفريقه الليبي السابق النصر في منافسات بطولة الكونفيدرالية، وهو يعتز كثيرا بالفترة التي قضاها مع فريق النصر الذي كان من أبرز محطاته الاحترافية.

وسيكون فريق النصر ممثل الكرة الليبية في دوري أبطال أفريقيا في مهمة صعبة، وهو يواجه الرجاء البيضاوي في مباراة الإياب الحاسمة، وتتسم مهمة فريق النصر بالصعوبة بعد فقدانه لقاء الذهاب الأول بملعب «بتروسبورت» بالقاهرة بثلاثة أهداف لهدف، بعدما بدأ الشوط الأول في اتجاه واحد بسيطرة ميدانية لفريق الرجاء، الذي هدد مرمى فريق النصر، وكان الأكثر وصولا إلى مرمى النصر وتهديدا لمرماه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.

وفي الشوط الثاني تمكن الفريق المغربي من إحراز هدف سريع ومبكر عن طريق محترفه الكونغولي، نغوما، إثر هفوة دفاعية، لكن فريق النصر نجح عن طريق محترفه الوحيد الكاميروني البديل، جونيور، إثر جملة وثلاث تمريرات بدأت من أسامة البدوي، الذي مرر الكرة إلى اللاعب فراس شليق يحولها جونيور برأسية بارعة داخل شباك الفريق المغربي، الذي عاد مجددا ليحرز هدف الفوز الثاني بخطأ دفاعي فادح عن طريق نجمه أيوب ناناح، ثم عاد الرجاء ليختتم أهدافه بإحرازه هدف الفوز الثالث عن طريق نجمه محسن متولي، من كرة ثابثة أخطأ فتحي الطلحي حارس مرمى النصر في تقديرها لتعانق شباكه.

المزيد من بوابة الوسط