تسببت الهجمات الصاروخية التي شنتها حركة الحوثيين على السعودية، الجمعة، في أضرار بالغة بالمنشآت النفطية هناك، حسب وسائل إعلام محلية ودولية.
وأفاد مصدر لوكالة «رويترز» بإصابة مباشرة لمنشأة تخزين تابعة لشركة «أرامكو» في جدة، فيما أوضحت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن المحطة الواقعة شمال المدينة تعرضت لاستهداف بمقذوف صاروخي، إضافة إلى محطة «المختارة» في منطقة جازان، ولكن دون سقوط إصابات أو وفيات.
وقال مصدر لـ«واس»، إن السعودية لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية، في ظل الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها منشآتها البترولية من الحوثيين.
وأشار المصدر إلى أن استمرار تلك الهجمات ستكون له «آثار جسيمة تترتب على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير، الأمر الذي سيُفضي إلى التأثير على قدرة السعودية الإنتاجية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها إلى الأسواق العالمية، وهو ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية».
ضغوط غربية على السعودية لزيادة إنتاج النفط
ومنذ بدء الأزمة في أوكرانيا، تحضّ الدول الغربية منظمة الدول المصدّرة للنفط «أوبك» بقيادة السعودية على زيادة إنتاجها؛ لكن المملكة لم تلب هذا المطلب وقرّرت المضي قدما في تنفيذ تعهّدات قطعتها لمجموعة أوبك بلاس التي تضم روسيا، ثاني أكبر مصدّر للنفط في العالم، وفق وكالة «فرانس برس».
وأفضت تلك الهجمات إلى ارتفاع في أسعار النفط الخام، تجاوز 1%، ليسجل سعر خام برنت عند إغلاق جلسة اليوم، 120.65 دولار للبرميل، كما زاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.56 دولار أو 1.4% إلى 113.90 دولار، وكان خاما برنت وغرب تكساس انخفضا أكثر من ثلاثة دولارات في وقت سابق، حسب «رويترز».
تعليقات