تخطت فرنسا، السبت، عتبة مئة ألف إصابة بـ«كوفيد-19» في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة قياسية للبلاد التي تجري حكومتها الإثنين إعادة تقييم للوضع الوبائي.
وسجلت فرنسا 104 آلاف و611 إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة غير مسبوقة في البلاد منذ بدء تفشي الجائحة على أراضيها في مارس 2020، وفق أرقام نشرتها السبت مديرية الصحة العامة الفرنسية، بحسب «فرانس برس».
وتخطت فرنسا في الرابع من ديسمبر عتبة 50 ألف إصابة بـ«كوفيد-19»، لتكون الحصيلة بذلك تضاعفت خلال ثلاثة أسابيع، وفق معطيات الهيئة الصحية.
وحذر وزير الصحة الفرنسي، أوليفيه فيران، من أن استمرار تفشي متحور «أوميكرون» من فيروس «كورونا» في بلاده، سيؤدي إلى زيادة حادة في مؤشر الإصابات بالعدوى.
- فرنسا: «أوميكرون» سيصبح المتحور السائد في البلاد مطلع 2022
- تطورات «أوميكرون»: انطلاق حملة تلقيح الأطفال في فرنسا.. و13 مليون صيني يدخلون الحجر الصحي
ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون الفرنسيين إلى «اعتناء بعضهم ببعض» خصوصًا عبر الخضوع لفحوص «كوفيد-19» قبل الاجتماع مع أحبائهم خلال احتفالات نهاية العام.
وباشرت فرنسا، الأربعاء الماضي، حملة التلقيح ضد «كوفيد-19» للأطفال بين الخامسة والحادية عشرة بعد إجراء مماثل في دول أوروبية أخرى، في حين فرضت الصين الحجر على سكان مدينة شيآن البالغ عددهم 13 مليونًا بسبب بؤرة إصابات.
ينتشر المتحور «أوميكرون» بشكل سريع جدًّا في فرنسا قبل أيام من عيد الميلاد. وبات هذا المتحور شديد العدوى يشكل نحو 20% من الإصابات بـ«كوفيد-19» مقابل 10% خلال نهاية الأسبوع الماضي بحسب ما أعلنت الحكومة مساء الثلاثاء.
عدد إصابات غير مسبوق بالمتحور
وينتشر المتحور الجديد بشكل سريع في كل أرجاء القارة الأوروبية. وقال مدير منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، إن «أوميكرون» في طور أن يصبح أو أنه أصبح مهيمنًا في دول عدة من بينها الدنمارك والبرتغال والمملكة المتحدة، حيث تتضاعف الأرقام كل يوم ونصف اليوم إلى ثلاثة أيام ما يؤدي إلى عدد إصابات غير مسبوق».
وسجلت إسبانيا، الثلاثاء، عدد إصابات محلية قياسيًّا مع 49823 حالة جديدة في غضون 24 ساعة نصفها عائد إلى «أوميكرون» بحسب ما أوضحت وزارة الصحة. وكان العدد القياسي السابق نحو 40 ألفًا في 24 ساعة في يناير.
وخفضت الحكومة البريطانية، الأربعاء، من عشرة إلى ستة أيام، مدة الحجر في إنجلترا للأشخاص الملقحين الذين أُصيبوا بالفيروس في خضم فورة إصابات بـ«أوميكرون» قبل يومين من عيد الميلاد، على أن يحصلوا على نتيجة سلبية في اختبار الكشف عن الفيروس.
تعليقات