«كورونا» يدمر الجميع.. الإصابات تتخطى مليون شخص ونصف سكان العالم في عزلة والبطالة تنهش الملايين

طاقم طبي يشرف على مصاب بفيروس «كورونا» في برشلونة بإسبانيا، أول أبريل 2020 (أ ف ب)

بلغ عدد المصابين بفيروس «كورونا» المستجد في العالم مليونًا و36 شخصا، توفي منهم 51 ألفا و718، في 188 بلدا ومنطقة، حسب أرقام وضعتها وكالة «فرانس برس»، استنادا إلى مصادر رسمية؛ بينما يستمر الكساد الاقتصادي مع تزايد كبير في عدد الأيدي التي باتت عاطلة عن العمل.

وفي الولايات المتحدة، بلغ عدد الإصابات أكثر من 243 ألفا والوفيات 5923، إذ يتسارع انتشار الوباء. وفي إيطاليا توفي 13 ألفا و915 شخصا وهي الدولة الأكثر تضررا بعدد الوفيات؛ بينما بلغ عدد الوفيات في إسبانيا عشرة آلاف وثلاثة أشخاص.

أما في فرنسا، فقد ارتفعت حصيلة الوفيات الرسمية إلى 4503 (في المستشفيات) يضاف إليهم 884 شخصا على الأقل توفوا في دور للمسنين. وفي المجموع ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 5387 على الأقل.

نصف سكان العالم في المنازل
دعي أكثر من 3.9 مليار شخص، أي نصف سكان العالم، إلى البقاء في بيوتهم لوقف انتشار الوباء.

ووصل العدد إلى عتبة 50% من سكان العالم الذين يبلغ عددهم 7.8 مليار نسمة حسب الأمم المتحدة، بعد فرض منع للتجول في تايلاند اعتبارا من اليوم الجمعة.

أفريقيا تقاوم
وفي أفريقيا، فرضت توغو حالة الطوارئ الصحية لثلاثة أشهر بينما فرضت إريتريا إجراءات عزل لـ21 يوما.

وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية فرض حجر صحي لـ14 يوما على منطقة غومبو في وسط كينشاسا، إحدى عواصم العالم التي يتجاوز عدد سكانها العشرة ملايين نسمة.

وأفرجت بوركينا فاسو (288 إصابة و16 وفاة) من جهتها عن 1207 سجناء في إطار مكافحة الوباء.

تمديد العطلة المدفوعة في روسيا
في روسيا، مدد الرئيس فلاديمير بوتين حتى نهاية الشهر مبدأ العطلة المدفوعة الأجر المطبق منذ أسبوع. ومددت مدينة موسكو التي تعد البؤرة الرئيسية للمرض في البلاد، العزل لشهر واحد.

ووضعت بنما والبيرو نظام تناوب أسبوعي في الخروج إلى الشارع بين النساء والرجال، ولا يسمح لأحد بمغادرة منزله الأحد.

وفي المغرب، يلاحق أكثر من خمسة آلاف شخص لعدم احترامهم قرار العزل، بينهم 334 أوقفوا. وفي جمهورية الدومينيكان حيث بلغ عدد الإصابات 1380 والوفيات 60، تم تمديد منع التجول الليلي 15 يوما.

وأغلق المركز الكبير لإحراق الموتى في مدينة ميلانو الإيطالية أبوابه أمس الخميس بسبب العدد الكبير للجثامين الذي يفوق طاقته.

وسجل أكثر من نصف الوفيات في إيطاليا في لومبارديا بمنطقة لميلانو (شمال)، الرئة الاقتصادية لشبه الجزيرة.

بطالة
وسجل عدد الطلبات الأسبوعية لتعويض البطالة في الولايات المتحدة رقما قياسيا جديدا الأسبوع الماضي، بلغ 6.6 مليون طلب. وسجل في إسبانيا في مارس عدد من طالبي الوظائف بلغ 302 ألف و265.

من جانبها، أعلنت شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» أنها ستفرض بطالة جزئية على أكثر من 60% من موظفيها، بينما صرح رئيس مجموعة «بوينغ» الأميركية للصناعات الجوية عن خطة لرحيل طوعي للموظفين.

وتراجعت حركة النقل الجوي للركاب نسبة 14.1% في العالم في فبراير وفق أرقام سنوية مقارنة، حسب المنظمة الدولية للنقل الجوي، التي أكدت أنه أكبر انخفاض في حركة النقل الجوي منذ 11 سبتمبر 2001.

كما قررت «ديزني» فرض إجراءات بطالة تقنية لاضطرارها إلى إغلاق مراكزها الترفيهية ووقف الجزء الأكبر من نشاطاتها حتى إشعار آخر.

وأعلن البنك الدولي أنه مستعد للإفراج عن مبلغ يصل إلى 160 مليار دولار في الأشهر الـ15 المقبلة لمساعدة الدول على مواجهة الانعكاسات الصحية الفورية للوباء ودعم الانتعاش الاقتصادي.

أما المفوضية الأوروبية، فقد اقترحت إنشاء آلية لضمان الخطط الوطنية لدعم التوظيف التي وضعت بسبب الوباء، بمبلغ يصل إلى مئة مليار يورو.