استطلاع للرأي جديد يهدد أولمبياد طوكيو

أحد فنادق اليابان (فرانس برس)

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته جريدة «يوميوري» اليوم الإثنين، استمرار اعتراض غالبية اليابانيين لإقامة الألعاب الأولمبية هذا الصيف وسط جائحة فيروس كورونا، لكن النسبة انخفضت بشكل كبير عن استطلاعات للرأي جرت في الآونة الأخيرة.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 28% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم «يريدون إلغاء الأولمبياد، وإن نفس النسبة من الناس ترى ضرورة تنظيمها بلا جمهور»، بحسب ما نقلته رويترز.

أظهر استطلاع «يوميوري» أن 61% يريدون تأجيل أو إلغاء الألعاب بالكامل، وهو ما يقل بنحو 20% عن استطلاعات الرأي الأخيرة.

وأبدى 36% فقط من الناس تأييدهم إقامة أولمبياد طوكيو هذا الصيف، منهم 28% دعوا إلى عدم وجود جمهور، في حين أيدت ثمانية في المئة السماح بوجود جمهور.

وكانت أولمبياد طوكيو أجلت العام الماضي بسبب كوفيد-19، وتم تحديد موعد جديد لها هذا العام لتبدأ في 23 يوليو.

وفي ديسمبر الماضي، عارض غالبية اليابانيين إقامة أولمبياد طوكيو، لنفس سبب جائحة كورونا، وفضلوا تأجيلاً جديداً أو إلغاء تاماً للحدث الرياضي الضخم، وأظهر استطلاع للرأي نشرته الإذاعة الوطنية في اليابان «أن أتش كي» أن 27 في المئة فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون إقامة الألعاب العام المقبل، فيما يؤيد 32 في المئة إلغاءها، و31 في المئة يؤيدون تأجيلاً جديداً، أما باقي المجيبين فإما من غير المتأكدين من إجاباتهم، أو لم يقدموا أي إجابة.

استبعد منظمو الأولمبياد والمسؤولون اليابانيون أي تأخير آخر للألعاب، وهي الأولى التي يتم تأجيلها في أوقات السلم، ويصر هؤلاء على إمكانية إقامة الألعاب حتى لو لم يكن الوباء تحت السيطرة بحلول موعد الافتتاح الجديد في 23 يوليو 2021.

وأظهر استطلاع آخر للرأي نشرته وكالة الأنباء اليابانية «جيجي» أن 21 في المئة يؤيدون الإلغاء، ونحو 30 في المئة يؤيدون تأجيلاً آخر، كما أشار استطلاع أجرته وكالة أنباء «كيودو» ونشر في السادس من ديسمبر أن 61.2 في المئة يعارضون إقامة الألعاب العام المقبل.

وستبلغ التكلفة الإضافية للتأجيل 2.4 مليار دولار أميركي بحسب ما أعلن المنظمون، مشيرين إلى أن 1.5 مليار دولار ستكون مخصصة لتكاليف التشغيل المتعلقة بالتأجيل، مع 900 مليون دولار مخصصة للإنفاق على تدابير مكافحة جائحة كورونا.