ليفربول يودع 2020 بسقوط جديد

صلاح خلال مباراة فريقه ليفربول ضد نيوكاسل (فرانس برس)

أنهى ليفربول حامل اللقب العام 2020 بخيبة بعدما خرج بنقطة يتيمة للمباراة الثانية تواليًا بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه نيوكاسل أمس الأربعاء، في ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت تأجيل مباراة ثانية بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأرجئت المباراة التي كانت مقررة بين توتنهام وضيفه فولهام قبل ساعتين من لقاء ليفربول لوجود إصابات في صفوف الضيف، وذلك بعدما تأجلت الإثنين مواجهة مانشستر سيتي ومضيفه ايفرتون لحالات إيجابية في صفوف الأول، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

ورغم ارتفاع الإصابات أعلنت رابطة الدوري أنها لا تخطط لإيقاف البطولة، مؤكدة أنها تثق ببروتوكولاتها الصحية، وذلك بعد تأجيل مباراة ثالثة هذا الموسم، وقالت في بيان «لم تناقش إيقاف الموسم ولا نخطط للقيام بذلك».

وبات ليفربول مهددًا بتشارك الصدارة مع غريمه الأزلي مانشستر يونايتد كونه يبتعد عنه بفارق 3 نقاط فقط، كون الأخير خاض مباراة أقل.

وفشل بطل إنجلترا للمرة الأولى هذا الموسم في تسجيل هدف في مباراة في الدوري بفضل تألق نجم المباراة الحارس كارل دارلو، وواصل نتائجه المتواضعة خارج قواعده بعدما اكتفى بالتعادل الخامس مقابل انتصارين وهزيمة.

أما نيوكاسل الذي خرج بشباك نظيفة للمرة الأولى على أرضه هذا الموسم فرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز السادس عشر، وأجرى المدرب الألماني يورغن كلوب تغييرين على تشكيلة ليفربول التي تعادلت على ملعب «أنفيلد رود» مع وست بروميتش الأحد بهدف لمثله، أحدهما اضطراريًا بعد إصابة الكاميروني جويل ماتيب فحل مكانه ناثانيال فيليبس في قلب الدفاع فيما استعان بجيمس ميلنر، العائد من الإصابة، في خط الوسط بدلًا من الهولندي جورجينو فينالدوم.

وتحسّر كلوب على الفرص الضائعة حيث قال «لن تعتقدوا أنني سأرفع القبعة لفريقي ولكنني أعجبت بالأداء، كان جيدًا حقًا، هل بإمكاننا أن نلعب كرة قدم أفضل؟ نعم، ولكن في هذه المباراة فعلنا أكثر مما يجب للفوز بها».

وتابع «اللاعبون محبطون وهذا حقهم ولكن ليس بسبب الأداء، سنبني عليه للأيام، الأسابيع والأشهر المقبلة».

المزيد من بوابة الوسط