الليغا الإسبانية: زيدان يتنفس الصعداء وأتلتيكو يتصدر

المدرب الفرنسي زين الدين زيدان خلال مباراة فريقه ريال مدريد مع مضيفه إشبيلية في الدوري الإسباني لكرة القدم، 5 ديسمبر 2020. (أ ف ب)

تنفس المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء بعدما عاد فريقه ريال مدريد حامل اللقب من ملعب «رامون سانشيس بيسخوان» بفوز نادر السبت على مضيفه الأندلسي إشبيلية 1-صفر، وذلك في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني التي شهدت تصدر أتلتيكو مدريد موقتا بعد تحقيقه فوزه السابع تواليا والسقوط الرابع هذا الموسم لبرشلونة.

ودخل ريال ملعب إشبيلية، حيث خسر النادي الملكي ستا من مبارياته التسع الأخيرة، على خلفية ثلاث مباريات متتالية في الدوري المحلي من دون فوز وخسارة في منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا.

ولم يذق ريال طعم الفوز محليا في آخر ثلاث مباريات، فخسر أمام فالنسيا 1-4 وأمام قادش 1-2، وتعادل مع فياريال 1-1، كما سقط قاريًّا أمام شاختار بهدفين نظيفين ما أدى إلى حملة انتقادات في الصحف الإسبانية في اليوم التالي تساءلت خلالها عما إذا كان زيدان سيبقى في منصبه، لا سيما في حال فشل فريقه في ضمان بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال.

لكن الفوز السبت على إشبيلية القادم بدوره من هزيمة قاسية على الملعب ذاته في منتصف الأسبوع على يد تشيلسي الإنجليزي صفر-4 في دوري الأبطال، سيخفف الضغط عن زيدان الذي يعاني من كثرة الغيابات في فريقه، نتيجة إصابة كل من القائد سيرخيو راموس والأوروغواياني فيديريكو فالفيردي ودانيال كارفاخال والدائم الإصابة البلجيكي إدين هازارد.

ومع بدء الحديث عن هوية المدرب الذي يمكن أن يتولى الإشراف على ريال مع ترشيح الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو، ونجم الفريق السابق راؤول غونساليس لتولي المهمة، جاء الفوز في الأندلس في الوقت المناسب بالنسبة لزيدان الذي بدا مرتاحا بعد المباراة، قائلا: «كان الوضع صعبا في الآونة الأخيرة. علينا اليوم أن نستمتع وحسب، لا شيء أكثر من ذلك».

ورأى الفرنسي «أنها ثلاث نقاط مهمة جدا بالنسبة لنا. إنه فوز مستحق ضد فريق جيد جدا يمكن أن يضعك في مأزق في أي وقت. لقد تجاوزنا ذلك».

فوز سابع تواليا لأتلتيكو
ورفع ريال رصيده إلى 20 نقطة من ستة انتصارات من 11 مباراة، ليصبح ثالثا موقتا بفارق الأهداف أمام فياريال الذي يلعب الأحد مع إلتشي، وست خلف جاره أتلتيكو الذي تصدر موقتا بانتظار مباراة الأحد بين المتصدر السابق ريال سوسيداد ومضيفه ألافيس، وذلك بتحقيقه فوزه السابع تواليا وجاء على حساب ضيفه بلد الوليد 2-صفر.

وتحضر فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بالتالي بأفضل طريقة لموقعة السبت المقبل التي تجمعه بجاره الملكي ريال مدريد على ملعب الأخير، وللاختبار المهم الذي يسبقها الأربعاء في دوري الأبطال على ملعب ريد بول سالزبورغ النمسوي «يحتاج إلى التعادل من أجل بلوغ ثمن النهائي».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط