تقنية تكساس للتجميل: مزايا استخدامها ومخاطرها

تقنيات التجميل كثيرة بشكل لا يصدق، إذ أنه كل فترة تظهر تقنيات جديدة وحديثة تتبعها الكثيرات من النجمات اللواتي يحصلن على المظهر العصري والأنيق من خلالها، ومن أنواع هذه العمليات هي تقنية تكساس.

تقنية تكساس لتجميل الفك: مزايا استخدامها ومخاطرها.

ما هي تقنية تكساس (تعريض الفك)؟
تقنية تكساس أو كما تسمى «V Line» من أحدث تقنيات تجميل الوجه، التي من خلالها يتم تعريض الفك السفلي مع إبراز الذقن بطريقة تتناسب مع ملامح الوجه، وإخفاء الذقن المدبب أو ضمور الأصداغ.
سميت هذه التقنية بهذا الاسم لأن سكان ولاية تكساس يتميزون بذقن عريض متناسق مع خطوط الوجه الجانبية.

الفرق بين تقنية تكساس وتقنية نفرتيتي
تستخدم تقنية نفرتيتي للوجه بهدف شد الفك والرقبة والقضاء على آثار الشيخوخة في تلك المناطق، المتمثلة في ترهل الجلد وظهور التجاعيد والانكماشات وخطوط الرقبة الظاهرة.
تستخدم إبرة تكساس للوجه بهدف ملء المناطق الهزيلة أو النحيلة بشكل ملحوظ في محيط الفك السفلي ومقدمة الذقن، حيث تعمل تلك التقنية على تعريض الفك السفلي وجعله يبدو أكبر حجمًا من حجمه الحقيقي.
تعد المادة المستخدمة في إجراء الحقن أيضًا من العوامل التي تُميز تقنية نفرتيتي عن تكساس، حيث إن الأولى تجرى عن طريق حقن البوتكس في حين الثانية أي استخدام تكساس للوجه يتم من خلال حقن الفيلر.

مَن يحتاج إلى حقن تكساس
يقتصر اللجوء إلى عمليات تجميل الوجه والرقبة على الفئات العمرية المتقدمة، ابتداءً من فترة منتصف العمر فما فوق، حيث إن عادة ما يكون الخضوع لهذا النوع من عمليات التجميل بهدف التغلب على آثار الشيخوخة الجلدية المتمثلة في ظهور خطوط الرقبة والتجاعيد وغير ذلك.

لكن الأمر يختلف تمامًا فيما يخص تقنية تكساس، حيث إن مختلف الفئات العمرية يمكنها اللجوء إليها، بما في ذلك فئات المراهقين والشباب، حيث إن تلك التقنية على العكس من تقنية نفرتيتي وعمليات شد الجلد الجراحية الأخرى لا تجرى من أجل مكافحة آثار الشيخوخة، بل هي تنتمي أكثر إلى عمليات تسمين الوجه.

أشارت التقارير الإحصائية التي أصدرتها الجمعية الدولية لعمليات التجميل «ISAPS» في العام الماضي إلى أن إبر تكساس والتقنيات المشابهة شهدت إقبالًا مرتفعًا من الفئات الأصغر عمرًا، رغبة في تحسين مظهر الوجه، خاصة منطقة الذقن النحيلة، كما أن بعض التقارير الصحفية أكدت أن العديد من نجمات هوليوود خضعن لإجراءات تجميلية مماثلة وفي مقدمتهن البريطانية الشهيرة كيرا نايتلي.

كيفية إجراء حقن إبر تكساس
في البداية يقوم الطبيب بتحديد المواقع التي سيتم حقنها والجرعة التي يحتاج إليها المريض والتي تختلف من حالة لأخرى.
قبل حقن تكساس يتم تخدير مواقع الحقن بشكل موضعي اعتمادًا على أحد كريمات التخدير.
يتم الانتظار لفترة تتراوح بين 10 و20 دقيقة تقريبًا حتى يحدث كريم التخدير مفعوله.
يتم حقن إبر تكساس في النقاط التي قام الطبيب بتحديدها سابقًا، عادة ما يتم الحقن في خطي جانبي الفك (الصدغ)، حيث إن ملأ تلك المناطق بمادة الفيلر يمنح الوجه الاستدارة وبالتالي يبدو الفك وجانبا الوجه أعرض نسبيًّا مما هم عليه في الطبيعة.

مزايا استخدام إبرة تكساس للوجه
- تحقق إبرة تكساس نتائج فعالة وسريعة.
- تقي من التعرض إلى أي من مخاطر العمليات الجراحية المتعارف عليها.
- لا يتعارض استخدامها مع استخدام أساليب التجميل الأخرى، خاصة تقنية نفرتيتي مما يضمن تحقيق نتائج أقرب إلى المثالية.
- ندرة احتمالات الإصابة بأي تشوهات دائمة جراء عملية الحقن بشرط أن تجرى بواسطة طبيب ذي خبرة ومهارة.
- رغم أن نتائج إبر تكساس ليست دائمة -مثل مختلف عمليات الحقن- إلا أن نتائجها تدوم لفترات أطول نسبيًّا.

مخاطر استخدام تقنية تكساس
- احتمال تعرض المريض لإحدى حالات الحساسية.
- حدوث تغير في لون البشرة في المواضع التي تم حقنها، حيث تكون مائلة قليلًا إلى الزُرقة.
- احتمال التهاب الجلد في الأماكن التي تعرضت للحقن.
- ظهور بعض الكدمات والتورمات في مواضع الحقن بصورة موقتة بعد إجراء الحقن.
- موت خلايا الجلد وتلك الحالة نادرة الحدوث وعادة تنتج عن الأخطاء الطبية.

هذا المحتوى من «ليالينا»

 

المزيد من بوابة الوسط