السيسي: الأدلة كافة تؤكد تبعية «تيران وصنافير» إلى السعودية

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنه اعتمد على الأدلة والأسانيد والمرجعيات التاريخية كافة التي تؤكد تبعية جزيرتي «تيران» و«صنافير» للمملكة العربية السعودية، وأضاف أن «تعيين الحدود مع السعودية كان ضروريًا، حتى نتمكن من الحصول على فرص التنقيب عن البترول والغاز».

ودلل الرئيس المصري على حديثه بأن «تعيين الحدود مع قبرص أتاح لمصر فرصة التنقيب عن البترول والغاز في مياهنا الاقتصادية واكتشاف حقل الغاز (ظهر)». وحث الرئيس الإعلاميين والصحفيين على عدم إثارة هذا الموضوع مجددًا، ولا ينبغي التشكيك في القيادة والأجهزة المصرية، مؤكدًا أن هناك برلمانًا سيضع رأيه في الموضوع.

وكان الرئيس المصري يتحدث خلال لقاء عدد من ممثلي المجتمع من الكتَّاب والمفكرين والإعلاميين، وانتقل إلى قضية مقتل الشاب الإيطالي ريجيني، وقدم التعازي مجددًا لأسرة الفقيد، وذكَّر الجميع بفقدان مصري في إيطاليا منذ 2015، ودعا الرئيس وفدًا من المحققين الإيطاليين إلى التعاون مع نظرائهم المصريين لكشف حقيقة مقتل ريجيني، ولفت الرئيس إلى أن «أهل الشر» يشككون في كل ما يجري، ويحاولون إثارة الفتن حول كل القضايا، ووجه الرئيس خطابه للإعلاميين مؤكدًا أن كل الإعلاميين مسؤولون عن كل ما يجري، وحذر من حصول الإعلاميين على المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الرئيس إنه لا يمكن لأية مؤسسة التحكم في حرية أو توجه أي صحفي أو إعلامي، لكنه لابد أن يكون الصحفي رقيبًا على نفسه، وأضاف: «الأكاذيب والادعاءات من أشخاص بيننا ومنا نحن المصريين، ثم قمنا نحن بتداولها، فإننا ببساطة صنعنا ذلك لأنفسنا، وصدرنا لأنفسنا مشكلة ريجيني»، ملمحًا إلى أن حكومة روما كانت أولى الحكومات التي دعمت وساندت مصر بعد ثورة 30 يونيو.

وفيما يتعلق بملف حقوق الإنسان وحرية التعبير فقال السيسي إن هناك قدرًا كبيرًا من حرية التعبير، مستشهدًا على ذلك بما تنشره الصحف كل يوم، وقال إنه من المستحيل الجزم «بأن كل ما ينشر هو على هوانا»؛ ولفت الرئيس إلى أنه يحاول خلق قنوات من التوازن بين الإجراءات الأمنية وحقوق الإنسان. وقال إن هناك دورًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، «ونحن نحاول تعزيز هذا الدور، ونحن على استعداد لإطلاق كل من هو بريء في السجون».

وأكد أن معدل مكافحة الإرهاب يسير بشكل جيد للغاية، ولاسيما في سيناء، فرغم أن الأمر لم يحسم نهائيًا، إلا أن هناك تحسنًا وتقلصًا كبيرًا لأعداد الإرهابيين، «ونحن لن نكل ولا نمل حتى تصبح سيناء خالية تمامًا من الإرهاب».