إعادة التحقيق في اغتيال شكري بلعيد

قالت بسمة الخلفاوي أرملة السياسي التونسي الراحل شكري بلعيد إن قرار محكمة التعقيب بتونس انتصارا «لهيئة الدفاع عن الشهيد وللقضاء المستقل ولتونس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية التي حلم بها الشهيد شكري بلعيد».

وأضافت الخلفاوي، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة بتونس العاصمة، أن قرار المحكمة نص على أن جريمة الإغتيال لم يتم كشف الحقيقة فيها ومعرفة الأطراف المتورطة فيها. وفق ما نقلت جريدة «الشروق» التونسية.

وأكدت الخلفاوي أن القضاء التونسي سيوجه التهمة إلى كل من توفرت ضده قرائن قوية تفيد بارتباطه بعملية الاغتيال سواء عند التحضير أو الاعداد للعملية، وأيضا من ساهموا في التستر على الجناة.

وفي 4 من أبريل الجاري تعهد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، بإيفاء مجلس نواب الشعب بما يتم الكشف عنه من مستجدات بخصوص اغتيال المعارض السياسي شكري بلعيد والبرلماني محمد البراهمي، مؤكدا وجود تعاون بين وزارتي العدل والداخلية للتعمق في الموضوع والتعرف على الأسباب الحقيقية لهذين الاغتيالين.

واغتيل السياسي والمحامي التونسي شكري بلعيد في 6 من فبراير 2013، وكان عضوا في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، كما أنه من مؤسسي «الجبهة الشعبية» التي تضم معظم الأحزاب المعارضة في تونس.