تونس: انتهاء عملية «باردو» بمقتل المسلحين

تمكنت قوات الأمن التونسية من قتل مسلحين اثنين اقتحما متحف باردو وقتلا ثمانية أشخاص واحتجزا رهائن داخله.

وارتفع عدد المصابين في الهجوم على متحف باردو ومجلس النواب التونسي إلى 20 مصابًا، بالإضافة إلى مقتل تونسي وسبعة سياح ألمان.

وذكرت «الصباح نيوز» التونسية أن السياح المصابون من جنسيات مختلفة ألمانية وإيطالية وبولونية وبولندية.

وقال سائق حافلة أقلت سياحًا إلى المتحف، وشهد على الواقعة، إنه لما هم بالخروج من المتحف رأى مسلحًا في يده سلاح كلاشينكوف.

وأضاف: «حسبما يبدو أنه لا يتقن استعماله ويستعمله كلعبة، ثم بدأ في إطلاق النار بكثافة بمعدل أكثر من 100 رصاصة أو أكثر».

ولفت إلى أنه رأى مسلحًا بملابس مدنية غير ملتح يستهدف السياح.

ومنعت قوات الأمن قناة الجزيرة من التغطية المباشرة للعملية، كما تعرض مراسل القناة إلى الاعتداء من قبل مواطنين.

وأعلن الناطق باسم الداخلية التونسية، محمد علي العروي، تحرير ما يقرب 100 سائح من داخل متحف باردو، لافتًا إلى أن عدد الرهائن داخل المتحف أقل كثيرًا من عدد الذين تم تحريرهم.

وأشار إلى أن قوات مكافحة الإرهاب تقوم حاليًا بالتدخل لتحرير الرهائن، وفقًا لموقع جريدة الصباح التونسية.

وكان مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية التونسية أعلن أن الرئيس الباجي قائد السبسي سيتوجه بكلمة للشعب التونسي اليوم الأربعاء، على خلفية العملية الإرهابية بمتحف باردو، والتي أدت في حصيلة أولية إلى مقتل تونسي وسبعة سياح بالإضافة إلى تسجيل 14 إصابة.

ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن مراسلها احتجاز عدد من السياح داخل متحف باردو القريب من مقر البرلمان.

وتنعقد حاليًا خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في تونس بقصر الحكومة برئاسة الحبيب الصيد، على خلفية اقتحام مبنى البرلمان ومتحف باردو، وفقًا لموقع جريدة «الصباح» التونسية.

وعزّز الجيش التونسي قوات الأمن بإرسال ثلاث طائرات هليكوبتر أنزل منها اثنتين للتعزيزات، فيما تحلق الثالثة فوق مبنى البرلمان.

المزيد من بوابة الوسط