زويل: مصر تدعم «اقتصاد المعرفة» بكل قوة

قال العالم المصري أحمد زويل إنَّ مصر أرض التاريخ والسلام والفرص الواعدة للاستثمار، وإنَّ الدولة تدعم بكل قوة «اقتصاد المعرفة»، كما تعمل على تذليل العقبات التي تعترض طريقه.

وأضاف أنَّه بصفته عضو الهيئة الاستشارية العلمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، فإنَّه شَاهِدٌ بنفسه على مدى الاهتمام والدعم المقدَّم لمنظومة البحث العلمي من الرئيس شخصيًّا والحكومة، وفقًا لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط».

وشدَّد زويل الحائز على جائزة «نوبل» في الكيمياء العام 1999، خلال كلمته في المؤتمر الاقتصادي اليوم المنعقد بشرم الشيخ، على أهمية علاقة الاقتصاد بالمعرفة وارتباطهما الوثيق، مشيرًا إلى أنَّ السوق العالمية في القرن الحادي والعشرين تعتمد تمامًا على المعرفة التي تستمد قوتها من العِلم، لأنَّ العِلم هو العمود الفقري للابتكار، وبدوره فإنَّ الابتكار هو المفتاح أو الطريق نحو الرخاء وازدهار الحياة وحق المواطن في السعادة الإنسانية.

وأوضح زويل، أهمية اقتصاد المعرفة واقترانه بالمستقبل من خلال ثلاثة أمثلة، أولاها النجاح في التوصُّل لابتكار عقار واحد جديد يعالج مشكلة «الزهايمر» يؤدى مباشرة إلى تحقيق عائد يقدَّر ببلايين الدولارات، وثانيها إمكانية صناعة جهاز «كمبيوتر حيوي» باستخدام الحامض النووي البشري، الذي يحتوي على ثلاثة بلايين حرف رقمي (ديجيتال) يؤدي إلى ثورة جديدة في العالم الرقمي الحديث، والمثال الأخير الذى طرحه زويل هو إمكانية الوصول عن طريق مركبة فضاء خاصة إلى كواكب أخرى لاكتشاف الحياة على هذه الكواكب والحصول على موارد جديدة بل واكتشاف عالم فضائي جديد، وهو ما يعني أنَّ العِلم والتعليم هما جناحا الابتكار اللذان يدفعان الاقتصاد.

وأشار زويل إلى أهمية التعليم في اقتصاد المعرفة قائلاً، إنَّه فخورٌ بمستوى التعليم الأساسي الذي حصل عليه في مصر في وقت سابق، واصفًا إياه بـ«التعليم فوق العادة »، وهو ما أهَّـله للسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية والعمل بالجامعات المرموقة.

ولفت إلى أنَّ مجموعة تحديات تواجه مصر ككل بلدان العالم التي تواجه تحديات مماثلة أو من نوع آخر، وحتى الولايات المتحدة الأميركية تواجه تحديات خاصة بالتعليم، وقد عمل بصفته مستشارًا علميًّا للرئيس الأميركي، باراك أوباما، مع اللجنة الاستشارية على وضع خطة استراتيجية لهذا التحدي.

وتنظِّم مصر في منتجع شرم الشيخ مؤتمرًا اقتصاديًّا عالميًّا يسعى إلى جذب استثمارات جديدة للبلاد التي عانت اقتصاديًّا جراء ثورتيْن متتاليتيْن.

 

المزيد من بوابة الوسط