«فرانس برس»: انتخاب إماراتي متهم بممارسات تعذيب رئيسا للإنتربول

رئيس الإنتربول المنتخب اللواء الإماراتي اللواء الإماراتي، أحمد ناصر الريسي. (الإنترنت)

انتُخب، الخميس، في اسطنبول اللواء الإماراتي، أحمد ناصر الريسي، المتّهم في فرنسا وتركيا بممارسات تعذيب، رئيسًا للإنتربول، وفق ما أعلنت المنظّمة.

وقالت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) عبر «تويتر»: «انتُخب السيد أحمد ناصر الريسي رئيسًا». ومنصب الرئيس فخري، فيما يتولى تسيير الأعمال الأمين العام للمنظمة. غير أن عددًا من المنظمات الحقوقية والنواب الأوروبيين عارضوا انتخاب الريسي، معتبرين أن ذلك سيمسّ بمهمة الإنتربول، وفق وكالة «فرانس برس».

- فرنسا تدعو إلى «اليقظة» تحسبا لتولي إماراتي متهم بالتعذيب رئاسة الإنتربول

وأمس الثلاثاء، دعا مسؤولان محليّان كبيران في فرنسا وزير الداخلية، جيرالد دارمانين، إلى «اليقظة» إزاء احتمال وصول الريسي لرئاسة الإنتربول. وفي رسالة مشتركة إلى الوزير قال لوران ووكيه، رئيس منطقة «أوفيرن-رون-ألب»، وبرونو برنار، رئيس مدينة ليون (وسط شرق) حيث المقرّ العام للإنتربول، إن الريسي، المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية، تستهدفه دعوى تعذيب رفعها ضده مشتكون بريطانيون ومنظمة غير حكومية تُمثّل معارضًا سياسيًا رهن الاحتجاز في الإمارات حاليًا.

وكتب المسؤولان المنتخبان في رسالتهما التي اطّلعت عليها وكالة «فرانس برس» أن «ترشيحًا تشوبه شكاوى يمكن أن يشكّل خطرًا حقيقيًا وقد ينزع الشرعية عن المؤسّسة وإقامتها في ديمقراطيتنا»، وطالبا وزير الداخلية أيضًا بـ«توضيحات» بشأن تمويل الدولة لتوسيع مقرّ الإنتربول في ليون.

وجاء في الرسالة «نحتاج من وزارتكم وحكومتكم التزامًا واضحًا» و«توضيح تفاصيل مشروع التوسيع» وتأكيد أن مشاركة الدولة «لن تقلّ عن تلك التي عرضت في 2018 وبلغ قدرها 32.5 مليون يورو»، من إجمالي تكلفة المشروع المقدَّرة بـ40 مليون يورو.

المزيد من بوابة الوسط