أكد مصدر في وزارة الخارجية الإسبانية أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وصل إلى مدينة سرقسطة الإسبانية، حيث يعالج من إصابته بفيروس «كورونا»، وفقا لوكالة «فرانس برس»
وقال المصدر لـ«فرانس برس» إن «غالي نقل إلى إسبانيا لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقي علاج طبي»، من دون مزيد التوضيح، وبحسب مجلة «جون أفريك» فإن «فريقا من الأطباء الجزائريين رافق الزعيم الصحراوي إلى سرقسطة على متن طائرة طبية استأجرتها الرئاسة الجزائرية»، و«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» التي احتفلت لتوها بالذكرى 45 لإعلانها وهي كيان تدعمه الجزائر.
وأعلنت رئاسة «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، يعالج من إصابته بفيروس «كورونا» و«يتماثل للشفاء»، وقالت الرئاسة، في بيان، إن «الحالة الصحية للأخ الرئيس لا تدعو إلى القلق وإنه يتماثل للشفاء» بعد إصابته بـ«كوفيد-19»، وانتخب غالي في 9 يوليو 2016 زعيما للبوليساريو التي أعلنت العام 1976 من طرف واحد قيام «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، وتتنازع الجبهة مع المغرب منذ عقود حول مصير المستعمرة الإسبانية السابقة.
وجاء البيان ردا على مقال نشرته مجلة «جون أفريك» الأسبوعية قالت فيه إن المسؤول البالغ 73 عاما مصاب بالسرطان وأدخل بشكل طارئ مستشفى في إسبانيا، تحت اسم مستعار جزائري.
واكتفى البيان الموجز بالقول إن «رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة الأخ إبراهيم غالي يوجد قيد العلاج والمراقبة الصحية منذ عدة أيام على إثر إصابته بفيروس كوفيد-19»، من دون أن يحدد مكان تلقي العلاج.
واستأنف الانفصاليون الصحراويون القتال في نوفمبر ردا على عملية عسكرية مغربية في منطقة عازلة في أقصى جنوب المنطقة الصحراوية الشاسعة، وقُتل بداية أبريل «قائد سلاح الدرك» في جبهة بوليساريو، الداه البندير، في ضربة جوية لطائرة مسيرة مغربية هي الأولى من نوعها، وفق الجبهة.
وبحسب «فار ماروك»، وهي صفحة غير رسمية للجيش المغربي على«فيسبوك»، كان إبراهيم غالي إلى جانبه لكنه «نجا»، وآفاق الحل تبدو غائبة في الصحراء الغربية لتي تصنفها الأمم المتحدة بين «الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي»، وتطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير أقرته الأمم المتحدة، في حين يقترح المغرب الذي يسيطر على أغلب المنطقة منحها حكما ذاتيا تحت سيادته.
تعليقات